حقوق المراءة

. الدين حجة باطلة للتحكم بالنساء: المفارقة المضحكة أن الاسلام لم يضع عقوبة لتا…


الحركة النسوية في الأردن

.
🔴 الدين حجة باطلة للتحكم بالنساء:

المفارقة المضحكة أن الاسلام لم يضع عقوبة لتاركة الحجاب بينما أمر بجلد قاذف المحصنات
مع ذلك يعترض الذكور على عدم ارتداء بعض النساء للحجاب عبر شتمهن بشتائم جنسية يعتبرها الإسلام قذفا
ما يثبت أن معارضتهم لها ليس تدينا، فهم أيضا تخلو عن اللحى والزي الاسلامي، إنما لأنها امرأة أنهت ملكيتهم لجسدها

ورغم أن القرآن وجه خطابه في الحجاب للنساء حصرا ولم يأمر الرجل بإلزامهن به بل كان خطابه لهم بأمرهم بغض البصر، نرى اليوم أن أغلب رجال الدين لا ينفكون يحرضون الرجال على التحكم بملابس النساء، ونعت من لا ينصاع لهم بالديوث
ولا يتحدثون عن التحرش إلا ويتحدثون عن ملابس النساء كنوع من التبرير

ويصل الأمر إلى تغطية الصغيرات حتى لا تفتنهم، فلا تستغرب عندما تسمع أنهم يتزوجون القاصرات أو يغتصبونهن

فإذا كان لا يعجبك لباس المرأة ببساطه غض بصرك كما تغض بصرك وخطبك على المنبر عن مشاكلها الشخصية كقتلها والتحرش بها وحرمانها التعليم والعمل، أو كما تفعل مع الفساد والمحسوبية والقتل والفقر والمجاعة والدكتاتورية والاحتلال والتشرد والتطرف
وعارض القوانين التي تحمي المتحرشين والقتلة بدلا من أن تعارض وضع قوانين تحميها

لكنهم يفضلون أن يسمعوا أن فتاة قتلت بسبب ضرب والدها على أن يسمعوا أنها هربت من تعنيفه لها

لباس أي إنسان هو شأن شخصي ويقع ضمن دائرة حريته وإختياراته وذوقه، ويكون هذا المفهوم مقبولاً تماماً عند المجتمع إلا عندما نستبدل كلمة الإنسان بـ المرأة
فعندها يصبح لباس المرأة شأناً مجتمعياً يتدخل فيه عامة الناس من غرباء وأقرباء ويتوسع الأمر ليشمل القوانين ويدخل خطابات السياسيين، ورجال الدين
باعتباره السبب الأول في الفساد والهزائم العسكرية والكوارث الطبيعية وفايروس كورونا
يقول #سعيد_ناشيد: “النفاق هو أن نرجع فشلنا إلى أن نساءنا كاسيات عاريات رغم أنهن أكثر نساء البشر تغطية لأجسادهن”

🔴 الهوس بتغطية النساء يهين الرجال أيضا:

ليس أسوأ من أن توصف المرأة بالحلوى المغلفة سوى أن يوصف الرجل بالذبابة التي تتهافت عليها أو الكلب المسعور فاقد الإرادة على غرائزه
هذا المثل الذي لطالما استخدمه دعاة التشدد والتطرف رغم بشاعته إلا أنه للأسف يعكس نظرة الشارع العربي للرجل والمرأة

النسوية على العكس تمامأ مما يشاع ومن محاولات التشويه لا تكره الرجال بل تعيدهم إلى المنظومة الإنسانية وتری فيهم الخير
فالرجل الطبيعي السوي هو بالضرورة متزن عقليا ونفسيا، ولن تخرجه عن طوره بضع خصيلات شعر أو حقيبة حمراء اللون، هذا هراء

يتبع..

كتابة : #ايمي_سوزان_داود
للمزيد : #الوصاية_على_ملابس_النساء_إيمي

.
🔴 الدين حجة باطلة للتحكم بالنساء:

المفارقة المضحكة أن الاسلام لم يضع عقوبة لتاركة الحجاب بينما أمر بجلد قاذف المحصنات
مع ذلك يعترض الذكور على عدم ارتداء بعض النساء للحجاب عبر شتمهن بشتائم جنسية يعتبرها الإسلام قذفا
ما يثبت أن معارضتهم لها ليس تدينا، فهم أيضا تخلو عن اللحى والزي الاسلامي، إنما لأنها امرأة أنهت ملكيتهم لجسدها

ورغم أن القرآن وجه خطابه في الحجاب للنساء حصرا ولم يأمر الرجل بإلزامهن به بل كان خطابه لهم بأمرهم بغض البصر، نرى اليوم أن أغلب رجال الدين لا ينفكون يحرضون الرجال على التحكم بملابس النساء، ونعت من لا ينصاع لهم بالديوث
ولا يتحدثون عن التحرش إلا ويتحدثون عن ملابس النساء كنوع من التبرير

ويصل الأمر إلى تغطية الصغيرات حتى لا تفتنهم، فلا تستغرب عندما تسمع أنهم يتزوجون القاصرات أو يغتصبونهن

فإذا كان لا يعجبك لباس المرأة ببساطه غض بصرك كما تغض بصرك وخطبك على المنبر عن مشاكلها الشخصية كقتلها والتحرش بها وحرمانها التعليم والعمل، أو كما تفعل مع الفساد والمحسوبية والقتل والفقر والمجاعة والدكتاتورية والاحتلال والتشرد والتطرف
وعارض القوانين التي تحمي المتحرشين والقتلة بدلا من أن تعارض وضع قوانين تحميها

لكنهم يفضلون أن يسمعوا أن فتاة قتلت بسبب ضرب والدها على أن يسمعوا أنها هربت من تعنيفه لها

لباس أي إنسان هو شأن شخصي ويقع ضمن دائرة حريته وإختياراته وذوقه، ويكون هذا المفهوم مقبولاً تماماً عند المجتمع إلا عندما نستبدل كلمة الإنسان بـ المرأة
فعندها يصبح لباس المرأة شأناً مجتمعياً يتدخل فيه عامة الناس من غرباء وأقرباء ويتوسع الأمر ليشمل القوانين ويدخل خطابات السياسيين، ورجال الدين
باعتباره السبب الأول في الفساد والهزائم العسكرية والكوارث الطبيعية وفايروس كورونا
يقول #سعيد_ناشيد: “النفاق هو أن نرجع فشلنا إلى أن نساءنا كاسيات عاريات رغم أنهن أكثر نساء البشر تغطية لأجسادهن”

🔴 الهوس بتغطية النساء يهين الرجال أيضا:

ليس أسوأ من أن توصف المرأة بالحلوى المغلفة سوى أن يوصف الرجل بالذبابة التي تتهافت عليها أو الكلب المسعور فاقد الإرادة على غرائزه
هذا المثل الذي لطالما استخدمه دعاة التشدد والتطرف رغم بشاعته إلا أنه للأسف يعكس نظرة الشارع العربي للرجل والمرأة

النسوية على العكس تمامأ مما يشاع ومن محاولات التشويه لا تكره الرجال بل تعيدهم إلى المنظومة الإنسانية وتری فيهم الخير
فالرجل الطبيعي السوي هو بالضرورة متزن عقليا ونفسيا، ولن تخرجه عن طوره بضع خصيلات شعر أو حقيبة حمراء اللون، هذا هراء

يتبع..

كتابة : #ايمي_سوزان_داود
للمزيد : #الوصاية_على_ملابس_النساء_إيمي

A photo posted by الحركة النسوية في الأردن (@feminist.movement.jo) on

الحركة النسوية في الأردن

الحركة النسوية في الأردن

الفكرة هي ليست أن تأخذ المرأة السلطة من يد الرجل، فهذا لن يغير شيئاً في العالم، الفكرة تحديداً هي: تدمير فكرة السلطة نفسها

مقالات ذات صلة

‫8 تعليقات

  1. في الأثر الله يغفر لرجل قتل مئة شخص و لكن يلعن امرأة نامصة هكذا تعلموا بكل ما يفقدون من منطق فكيف سيستقبلوا كلامك !!!

  2. لك لسا اليوم شفت صبية ناشرة بوست ديني عن موضوع معين أنه حرام،راح شب علقلها طيب والمكياج والغير محجبات؟😂😂 صفنت لأنه الموضوع اللي حاكية فيه البنت ولا إله أي ذرة علاقة بلبس أو مظهر حدا ولا بخص ذكر أو أنثى يعني هي معلومة بشكل عام،أنه شو حشر لبس البنات بالنص والله ماني عارفة،حتى لاحظت أنه بالمناهج الدراسة بكتاب التربية الإسلامية بحياااتهم ما ركزوا ع غض البصر قد تركيزهم ع الحجاب كل سنة لبس البنت بكون إله درس كامب مع أنه بالدين غض البصر هو الأصل وحتى بالمنطق يعني هي حرة بجسدها بس هو مش حر يعتدي ع جسد وكرامة إنسان ثاني.

  3. مرة بسأل شيخ جامع انو يعمل خطبة عن حرمة التحرش و انو حرام حتى لو البنت غير محتشمة الشباب يتحرشو و اللبس ما الو علاقة بالموضوع و بعدين ما بعرف كيف قلب الموضوع اترضاها لأختك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى