حقوق المراءة

. مشاركة النساء في قوة العمل قد تكون لها آثار إيجابية على ذاكرة المتزوجات والعا…


الحركة النسوية في الأردن

.
🔴 مشاركة النساء في قوة العمل قد تكون لها آثار إيجابية على ذاكرة المتزوجات والعازبات

🔴 معدل تراجُع درجات اختبار الذاكرة بعد سن الستين كان أبطأ بالنسبة للنساء العاملات

ذكرت دراسة أمريكية حديثة أن النساء اللاتي يعملن في مهن مدفوعة الأجر في بداية مرحلة البلوغ ومرحلة منتصف العمر قد يكون التدهور في الذاكرة في المراحل المتقدمة من العمر أبطأ لديهن، مقارنةً بالنساء اللائي لا يعملن مقابل أجر

وأشارت نتائج الدراسة التي نشرها موقع “نيورلوجي” (Neurology®) -التابع للأكاديمية الأمريكية لطب الأعصاب- إلى أن “التحاق النساء بالعمل المدفوع في مرحلة مبكرة من البلوغ ومرحلة منتصف العمر قد يقلل من تدهور الذاكرة فيما بعد، وذلك بغض النظر عن الوضع الاجتماعي للنساء، سواء كُنَّ متزوجات أو عازبات أو لديهن أطفال أو لا”

تقول إيريكا سابث -الأستاذ المشارك في كلية بوسطن للخدمة الاجتماعية، والباحثة الرئيسية في الدراسة- في تصريحات لـ”للعلم”: بالرغم من الجهد الذي تبذله النساء في رعاية أسرهن، إلا أن النتائج التي توصلنا إليها تشير إلى أن الانخراط في عمل مدفوع الأجر قد يوفر بعض الحماية للنساء عندما يتعلق الأمر بفقدان الذاكرة، وربما يرجع ذلك إلى تمتعهن بـ”التحفيز المعرفي” أو المشاركة الاجتماعية أو شعورهن بالأمان المالي، ويحدث هذا حتى بين النساء اللاتي توقفن عن العمل سنوات من أجل تربية الأطفال قبل العودة إلى العمل

وتضيف: يمكن أن يكون تدهور الذاكرة علامةً مبكرةً على الإصابة بـ”ألزهايمر”، الذي يصيب النساء بصورة أكبر من الرجال. قد تكون السياسات التي تساعد النساء ذوات الأطفال على المشاركة في القوى العاملة إستراتيجية فعالة لمنع تدهور الذاكرة لدى النساء، لكننا نحتاج إلى مزيد من البحث لتحديد الأسباب المتنوعة وراء ذلك والتعرُّف على الآثار المترتبة على النتائج الواعدة التي توصلنا إليها

كتابة: #دينا_درويش

.
🔴 مشاركة النساء في قوة العمل قد تكون لها آثار إيجابية على ذاكرة المتزوجات والعازبات

🔴 معدل تراجُع درجات اختبار الذاكرة بعد سن الستين كان أبطأ بالنسبة للنساء العاملات

ذكرت دراسة أمريكية حديثة أن النساء اللاتي يعملن في مهن مدفوعة الأجر في بداية مرحلة البلوغ ومرحلة منتصف العمر قد يكون التدهور في الذاكرة في المراحل المتقدمة من العمر أبطأ لديهن، مقارنةً بالنساء اللائي لا يعملن مقابل أجر

وأشارت نتائج الدراسة التي نشرها موقع “نيورلوجي” (Neurology®) -التابع للأكاديمية الأمريكية لطب الأعصاب- إلى أن “التحاق النساء بالعمل المدفوع في مرحلة مبكرة من البلوغ ومرحلة منتصف العمر قد يقلل من تدهور الذاكرة فيما بعد، وذلك بغض النظر عن الوضع الاجتماعي للنساء، سواء كُنَّ متزوجات أو عازبات أو لديهن أطفال أو لا”

تقول إيريكا سابث -الأستاذ المشارك في كلية بوسطن للخدمة الاجتماعية، والباحثة الرئيسية في الدراسة- في تصريحات لـ”للعلم”: بالرغم من الجهد الذي تبذله النساء في رعاية أسرهن، إلا أن النتائج التي توصلنا إليها تشير إلى أن الانخراط في عمل مدفوع الأجر قد يوفر بعض الحماية للنساء عندما يتعلق الأمر بفقدان الذاكرة، وربما يرجع ذلك إلى تمتعهن بـ”التحفيز المعرفي” أو المشاركة الاجتماعية أو شعورهن بالأمان المالي، ويحدث هذا حتى بين النساء اللاتي توقفن عن العمل سنوات من أجل تربية الأطفال قبل العودة إلى العمل

وتضيف: يمكن أن يكون تدهور الذاكرة علامةً مبكرةً على الإصابة بـ”ألزهايمر”، الذي يصيب النساء بصورة أكبر من الرجال. قد تكون السياسات التي تساعد النساء ذوات الأطفال على المشاركة في القوى العاملة إستراتيجية فعالة لمنع تدهور الذاكرة لدى النساء، لكننا نحتاج إلى مزيد من البحث لتحديد الأسباب المتنوعة وراء ذلك والتعرُّف على الآثار المترتبة على النتائج الواعدة التي توصلنا إليها

كتابة: #دينا_درويش

A photo posted by الحركة النسوية في الأردن (@feminist.movement.jo) on

الحركة النسوية في الأردن

الحركة النسوية في الأردن

الفكرة هي ليست أن تأخذ المرأة السلطة من يد الرجل، فهذا لن يغير شيئاً في العالم، الفكرة تحديداً هي: تدمير فكرة السلطة نفسها

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. يكفي بأنه لا يجعلها تحتاج لمن يصرف عليها ..ولا ان تكون تحت الأمر الذي يجعل من تقبل الإساءة امر مفروض عليها لتستطيع ان تجد ما تأكله فقط
    العمل حماية لقيمة وكرامة النساء كمقام اول..
    وبالنسبة لي فأني اعتبر ان اصابتي بالزهايمر او اي مرض معوِّق آخر خيرا لي من ان اعيّر بحاجتي لمخلوق لكي لا اموت حاجةً مني للطعام والماء منه فقط
    فهو يحررنا من الزامية الاختيار بين الإمتثال لأوامر السيد المنفق وطاعته وبين الحاجة والإفلاس المستمر لغاية للموت الكريم !.وهو ما يلغي الحاجة التي تجعل من الخصام في العلاقات التي يسودها مبدأ المنفق والمربّي امرا شبه مستحيل… فكيف بحق من لا حق له سأخاصم من تعدّ لقمة عيشي ولباسي وجميع مستلزماتي التي احتاجها بفعل طبيعة وعمل جسمي بيديه؟!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى