حقوق المراءة

. انتشرت على مواقع التواصل منذ فترة قصص فتيات هاربات من منازلهن، كقصة طالبة الاع…


الحركة النسوية في الأردن

.
انتشرت على مواقع التواصل منذ فترة قصص فتيات هاربات من منازلهن، كقصة طالبة الاعدادية التي اختفت من بيت أهلها، وتبين بعد ذلك أنها فرت بسبب تعرضها للضرب
حيث ذهبت لتلتقي بشاب تعرفت عليه على التيك توك ولكنها لم تجده فمكثت مع أسرة أخرى حتى عادت لأهلها
انتشرت صور عودتها لأهلها تظهر فيها الأم تحتضن ابنتها بشدة ولكن بدا على وجه الفتاة حزن وضيق

قصة أخرى لطالبة في جامعة المنوفية فرت من منزل عائلتها بسبب خلافات مع والديها وشقيقها الذي كان دائم الاعتداء عليها، وأكدت التحريات إقامتها لدى شخص ارتبطت به عاطفيا لعدة شهور قبل ذلك
وكانا اتفقا على الزواج هربا من مشاكل الأسرة

🔴 تأثير العنف الأسري:

تقول الدكتورة #سامية_خضر، أستاذ علم الاجتماع بجامعة عين شمس: “إن تأثير ضرب الفتيات في الصغر قد يظهر في أكثر من شكل؛ من بينها افتقار الشجاعة لعمل أي شيء بمفردها أو أن تكذب الفتاة باستمرار خشية العقاب
هذا التأثير قد يختلف من شخص لآخر حسب تغير الظروف والمستوى التعليمي والاجتماعي”

تحاول بعض الفتيات البحث عن حلول قد يكون من بينها الهروب، فتضيف الدكتورة: “إحدى طالباتي كانت تتعرض للضرب أخبرتني أنها هربت من بيت أهلها وبعد أن عادت إليهم قالت إنها اختطفت”
قد تبحث عن من يحنو عليها حتى وإن كان غادرا بها”
تضيف أن بعض الأزواج يقعون في خطأ الإنجاب المبكر من دون التفكير في إذا ما كانوا يستطيعون تحمل متاعب الطفل أم لا

ووفقا لبحث أجراه اليونيسف، تعرض أغلب الأطفال لشكل من أشكال العنف العام السابق
وأن العقاب الجسدي يبدو أمرا مقبولا من الأهل والمدرسين، وأغلب هذا العنف يحدث في المنزل

🔴 مساعدة الفتيات المعفنات:

تقول #سماح_حسين المديرة التنفيذية لجمعية ‘بناء المجتمع’: “إن الفتيات يتعرضن للعنف الجسدي والجنسي والإهمال بشكل أكبر من الفتيان، وزادت حدة العنف المنزلي عليهن بعد انتشار فيروس كورونا وما صاحبه من حجر منزلي”
وتضيف: “البنت التي تصفع على وجهها قد يتطور الأمر على المدى البعيد ويؤثر عليها نفسيا”
قد يعاد الطفل إلى أسرته إذا رأت الجمعية أن الأسرة صالحة للتعامل مع الطفل لكن على الأسرة حضور جلسات إرشاد أسري لتعلم طرق تربية الأطفال بدون الاعتداء جسديا عليهم
وإذا تطلب الأمر تدخل الجمعية السريع، يدمج الطفل مع عائل من الأسرة أو في دور رعاية، ويخضع لعلاج نفسي، وتستمر متابعتهم ستة شهور
بعض الحالات تتعرض للانتكاس فتتدخل الجمعية مرة أخرى

لكن أعداد الجمعيات المتخصصة قليلة في بلادنا

كتابة: #آلاء_نبيل
للمزيد: #اسقاط_اسقاط_الحق_الشخصي_ايمي و #قانون_أردني_رادع_ايمي

.
انتشرت على مواقع التواصل منذ فترة قصص فتيات هاربات من منازلهن، كقصة طالبة الاعدادية التي اختفت من بيت أهلها، وتبين بعد ذلك أنها فرت بسبب تعرضها للضرب
حيث ذهبت لتلتقي بشاب تعرفت عليه على التيك توك ولكنها لم تجده فمكثت مع أسرة أخرى حتى عادت لأهلها
انتشرت صور عودتها لأهلها تظهر فيها الأم تحتضن ابنتها بشدة ولكن بدا على وجه الفتاة حزن وضيق

قصة أخرى لطالبة في جامعة المنوفية فرت من منزل عائلتها بسبب خلافات مع والديها وشقيقها الذي كان دائم الاعتداء عليها، وأكدت التحريات إقامتها لدى شخص ارتبطت به عاطفيا لعدة شهور قبل ذلك
وكانا اتفقا على الزواج هربا من مشاكل الأسرة

🔴 تأثير العنف الأسري:

تقول الدكتورة #سامية_خضر، أستاذ علم الاجتماع بجامعة عين شمس: “إن تأثير ضرب الفتيات في الصغر قد يظهر في أكثر من شكل؛ من بينها افتقار الشجاعة لعمل أي شيء بمفردها أو أن تكذب الفتاة باستمرار خشية العقاب
هذا التأثير قد يختلف من شخص لآخر حسب تغير الظروف والمستوى التعليمي والاجتماعي”

تحاول بعض الفتيات البحث عن حلول قد يكون من بينها الهروب، فتضيف الدكتورة: “إحدى طالباتي كانت تتعرض للضرب أخبرتني أنها هربت من بيت أهلها وبعد أن عادت إليهم قالت إنها اختطفت”
قد تبحث عن من يحنو عليها حتى وإن كان غادرا بها”
تضيف أن بعض الأزواج يقعون في خطأ الإنجاب المبكر من دون التفكير في إذا ما كانوا يستطيعون تحمل متاعب الطفل أم لا

ووفقا لبحث أجراه اليونيسف، تعرض أغلب الأطفال لشكل من أشكال العنف العام السابق
وأن العقاب الجسدي يبدو أمرا مقبولا من الأهل والمدرسين، وأغلب هذا العنف يحدث في المنزل

🔴 مساعدة الفتيات المعفنات:

تقول #سماح_حسين المديرة التنفيذية لجمعية ‘بناء المجتمع’: “إن الفتيات يتعرضن للعنف الجسدي والجنسي والإهمال بشكل أكبر من الفتيان، وزادت حدة العنف المنزلي عليهن بعد انتشار فيروس كورونا وما صاحبه من حجر منزلي”
وتضيف: “البنت التي تصفع على وجهها قد يتطور الأمر على المدى البعيد ويؤثر عليها نفسيا”
قد يعاد الطفل إلى أسرته إذا رأت الجمعية أن الأسرة صالحة للتعامل مع الطفل لكن على الأسرة حضور جلسات إرشاد أسري لتعلم طرق تربية الأطفال بدون الاعتداء جسديا عليهم
وإذا تطلب الأمر تدخل الجمعية السريع، يدمج الطفل مع عائل من الأسرة أو في دور رعاية، ويخضع لعلاج نفسي، وتستمر متابعتهم ستة شهور
بعض الحالات تتعرض للانتكاس فتتدخل الجمعية مرة أخرى

لكن أعداد الجمعيات المتخصصة قليلة في بلادنا

كتابة: #آلاء_نبيل
للمزيد: #اسقاط_اسقاط_الحق_الشخصي_ايمي و #قانون_أردني_رادع_ايمي

A photo posted by الحركة النسوية في الأردن (@feminist.movement.jo) on

الحركة النسوية في الأردن

الحركة النسوية في الأردن

الفكرة هي ليست أن تأخذ المرأة السلطة من يد الرجل، فهذا لن يغير شيئاً في العالم، الفكرة تحديداً هي: تدمير فكرة السلطة نفسها

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى