حقوق المراءة

. حق للطفل والأم: عشرات السيدات المنفصلات عن أزواجهن يواجهن مشكلة تعنت الطليق،…


الحركة النسوية في الأردن

.
🔴 حق للطفل والأم:

عشرات السيدات المنفصلات عن أزواجهن يواجهن مشكلة تعنت الطليق، انطلاقا من إعطاء قانون الأحوال الشخصية له حق الولاية والوصاية على الأطفال، حتى لو كانوا في حضانة الأم
ما دفع المنظمات النسوية ومنظمات حقوق الأطفال إلى الدعوة للالتفات إلى “مصلحة الطفل الفضلى”، وعدم إعطاء الآباء سلطة كاملة على الطفل، قد “يساء” استخدامها، مطالبة بتفعيل القوانين لضمان ذلك

بدوره، أعد مركز “ميزان” دليلا إرشاديا للمشتغلين في القانون، حمل عنوان “المصلحة الفضلى للطفل”، أكد فيه أن الأطفال أضعف شرائح المجتمع
ولفت الى أنه “عند وقوعهم في نزاع مع القانون، فغالبا ما تتعارض مصلحة البالغين في الأسرة مع مصلحة الطفل الفضلى، وبسبب ضعف الطفل، يتم تغليب مصلحة البالغين، والأخطر من ذلك أنه يتم استخدام الأطفال كأدوات للنزاع بين الأزواج المنفصلين”
كما طالب باعتماد دليل أعده الباحث الخبير في حقوق الإنسان الدكتور محمد الموسى، من قبل محامين ومشتغلين في القانون، لرفع كفاءتهم في مجال تحقيق المصلحة الفضلى للطفل، لضمان مراعاتها عند تطبيق القانون

🔴 تمييز قانوني:

ونصّت المادة (176) من قانون الأحوال الشخصية للعام 2010: “إذا كان المحضون يحمل الجنسية الأردنية، فليس لحاضنته الإقامة به خارج المملكة أو السفر به خارج المملكة لغاية الإقامة، إلا بموافقة الولي، وبعد التحقق من تأمين مصلحة المحضون”

ورغم أن تعديلات قانون الأحوال الشخصية المؤقت رقم 36 لعام 2010 أعطت الحق للقاضي بالسماح للأطفال بالسفر مع والدتهم، في حال حددت الأم مدة غيابها خارج البلاد، وأسبابها، والتوقيع على كفالة تضمن رجوعها، إلا أن سيدات، راجعن المحاكم للحصول على هذا الإذن، أكدن “عدم استفادتهن منه”

كما تنص المادة (12) من قانون جوازات السفر رقم (2) للعام (1969) على أنه: “يجوز منح جواز سفر عادي منفرد للزوجة أو للأولاد القاصرين بعد موافقة الزوج أو الولي خطيا”، وفي هذه الحالة فإن والدة الأطفال لا تتمكن من استصدار جواز سفر لابنتها طالما أن والدها هو ولي أمرها ويرفض ذلك، حتى لو استصدرت موافقة على السفر من القاضي الشرعي

🔴 تمييز تشريعي:

وردت دائرة الإفتاء على سؤال وردها حول “حكم سفر الحاضنة بالمحضون دون موافقة الأب”، بالقول: “لا يجوز للحاضنة أن تتصرف بالمحضون بخلاف إرادة الأب الذي هو الولي، كأنْ تُسافر بالمحضون إلى بلد غربة أثناء مدة الحضانة، لأن نقل المحضون إلى بلد بعيد يُلحق بالأب ضرراً كبيراً، وقد يضر بمصلحة المحضون فيُخشى عليه ضياع الدين واختلال الأخلاق”

كتابة: #رانيا_الصرايرة
للمزيد: #المنظومة_الطائفية_لقوانين_الأحوال_الشخصية

.
🔴 حق للطفل والأم:

عشرات السيدات المنفصلات عن أزواجهن يواجهن مشكلة تعنت الطليق، انطلاقا من إعطاء قانون الأحوال الشخصية له حق الولاية والوصاية على الأطفال، حتى لو كانوا في حضانة الأم
ما دفع المنظمات النسوية ومنظمات حقوق الأطفال إلى الدعوة للالتفات إلى “مصلحة الطفل الفضلى”، وعدم إعطاء الآباء سلطة كاملة على الطفل، قد “يساء” استخدامها، مطالبة بتفعيل القوانين لضمان ذلك

بدوره، أعد مركز “ميزان” دليلا إرشاديا للمشتغلين في القانون، حمل عنوان “المصلحة الفضلى للطفل”، أكد فيه أن الأطفال أضعف شرائح المجتمع
ولفت الى أنه “عند وقوعهم في نزاع مع القانون، فغالبا ما تتعارض مصلحة البالغين في الأسرة مع مصلحة الطفل الفضلى، وبسبب ضعف الطفل، يتم تغليب مصلحة البالغين، والأخطر من ذلك أنه يتم استخدام الأطفال كأدوات للنزاع بين الأزواج المنفصلين”
كما طالب باعتماد دليل أعده الباحث الخبير في حقوق الإنسان الدكتور محمد الموسى، من قبل محامين ومشتغلين في القانون، لرفع كفاءتهم في مجال تحقيق المصلحة الفضلى للطفل، لضمان مراعاتها عند تطبيق القانون

🔴 تمييز قانوني:

ونصّت المادة (176) من قانون الأحوال الشخصية للعام 2010: “إذا كان المحضون يحمل الجنسية الأردنية، فليس لحاضنته الإقامة به خارج المملكة أو السفر به خارج المملكة لغاية الإقامة، إلا بموافقة الولي، وبعد التحقق من تأمين مصلحة المحضون”

ورغم أن تعديلات قانون الأحوال الشخصية المؤقت رقم 36 لعام 2010 أعطت الحق للقاضي بالسماح للأطفال بالسفر مع والدتهم، في حال حددت الأم مدة غيابها خارج البلاد، وأسبابها، والتوقيع على كفالة تضمن رجوعها، إلا أن سيدات، راجعن المحاكم للحصول على هذا الإذن، أكدن “عدم استفادتهن منه”

كما تنص المادة (12) من قانون جوازات السفر رقم (2) للعام (1969) على أنه: “يجوز منح جواز سفر عادي منفرد للزوجة أو للأولاد القاصرين بعد موافقة الزوج أو الولي خطيا”، وفي هذه الحالة فإن والدة الأطفال لا تتمكن من استصدار جواز سفر لابنتها طالما أن والدها هو ولي أمرها ويرفض ذلك، حتى لو استصدرت موافقة على السفر من القاضي الشرعي

🔴 تمييز تشريعي:

وردت دائرة الإفتاء على سؤال وردها حول “حكم سفر الحاضنة بالمحضون دون موافقة الأب”، بالقول: “لا يجوز للحاضنة أن تتصرف بالمحضون بخلاف إرادة الأب الذي هو الولي، كأنْ تُسافر بالمحضون إلى بلد غربة أثناء مدة الحضانة، لأن نقل المحضون إلى بلد بعيد يُلحق بالأب ضرراً كبيراً، وقد يضر بمصلحة المحضون فيُخشى عليه ضياع الدين واختلال الأخلاق”

كتابة: #رانيا_الصرايرة
للمزيد: #المنظومة_الطائفية_لقوانين_الأحوال_الشخصية

A photo posted by الحركة النسوية في الأردن (@feminist.movement.jo) on

الحركة النسوية في الأردن

الحركة النسوية في الأردن

الفكرة هي ليست أن تأخذ المرأة السلطة من يد الرجل، فهذا لن يغير شيئاً في العالم، الفكرة تحديداً هي: تدمير فكرة السلطة نفسها

مقالات ذات صلة

‫23 تعليقات

  1. الحق لازم الاب او الام لايجوز لهم تسفير الاطفال دون موافقه احد الطرفين لان متل مافي اباء سيئين في امهات سيئات لهيك اذا الاب بدو يسافر وياخد الاطفال لازم ياخد موافقه الام قانونيا والعكس صحيح بالنسبه لسفر الام لكن ان يجوز للاب السفر دون موافقه الام وعدم السماح للام بالمثل فهذا ظلم واجحاف بحق الام المطلقه

  2. لقد تم الغاء هذا القانون في سوريا واصبح يحق للام السفر مع اطفالها لكن بشرط موافقه الاب وكذلك الامر بالنسبه للاب اذكر اني تلقيت اتصالا من صديقتي تخبرني عن تعديل القانون بعد مطالبه نسائيه بتعدليه وهنئتني لذلك وانا اتمنى ان يعدل القانون الاردني ونقوم نحن السوريات بتهنئه الاردنيات لحصولهم على ابسط حقوقهن كا امهات مطلقات

  3. انا ضليت لف ببنتي و تركتها عشان سافر و اشتغل لانه النفقة من اكتر من ١٥ سنة متراكمة و اخيرا صارت بنتي ١٨ سنة و سفرتها تدرس بره الاردن و طبعا و انا ايدي على قلبي لانه بدون موافقة الاب ، تخيلوا مستقبلها حتى متوقف على موافقة اب لا بيسال و لا بيصرف و لا بيعرفها لو شافها ماشية ، قانون ظالم و مجحف بحق الامهات الي عم يفنوا عمرهم ليربوا اولادهم

  4. لما تشكي من شغلة بيجيلك واحد رأسه مربع يقول القانون كله مع المرا وابصر شو،ما بدنا قانون مع المرا بدنا قانون منصف يشوفها إنسان عاقل زيها زي الرجل،القوانين بتعاملنا ك أطفال🙂🤦

  5. رح نموت والقوانين عنا زبالة فاهمين إنه الزملة هو الي بحل وبربط بالحياة والمرأه ما بتعمل إشي ترا إحنا النساء زينا زيهم جد بكفي دق المي وهي مي كأنه مننفخ بقربه مخزوقة ما رح يفهمو ولا بدهم يفهمو

  6. ضياع الدين واختلال الاخلاق؟!! ليش هو منو يربي غير امه؟! الى متى تصورون المراة هي اساس الفساد والانحراف الاخلاقي؟! الى متى تبررون لنفسكم؟!

  7. مشكلة عانيت منها و لا فوق هيك حط علي و على اخواتي منع سفر وطلع يعيش بدبي اشي بخزي و ببين كيف القوانين ماخدة صف الرجل و خايفة على مشاعره اما مشاعر الام و الاطفال مش مهم قال نقل المحضون بسبب للأب ضرر طيب و الضرر اللي احنا عانينا و لسا بنعاني منه …

  8. البحزن اكثر ان السيدة لا تقدم على طلاق زوجها الا بعد فقدانها الامل من الاصلاح و الرجل يبدأ رحلة الانتقام من الزوجة واهل الزوجة و حتى ابناءه حتى تتنازل عن كافة حقوقها الشرعية في سبيل ان تخلص من هذا و فوق كل هذا الجحد و الظلم يبقى الوصي على ابناءه و يبقى يلعب فيهم و بأمهم لعبت football ممنوع تسافر و ممنوع تعمل و كل شي بدها موافقته و هو اصلا كل اولاده المفوض هو عليهم وصي مش هامينه ولا بعرف شي عنهم الكلام ليس عن جميع الرجال او النساء لكن الاغلبية هكذا

  9. نفسي مره وحده بس اقرأ عن بند واحد إيجابي عادل للمرأة إجمالي القوانين فقط للضغط على حياتها وتدمير نجاحها وبالاخر بيحكو لك ناقصات عقل . الله يعني كل نساء العالم على الرجال اللي بلا عقل بس تركيبه انتقاميه نرجسيه..

  10. ع اساس يعني الاباء سائلين عن اولادهم و همه عند امهاتهم ، في اباء ما يعرفو عن اولادهم اشي هي وقفة ع سفر يعني 😏

  11. مين أتت كل تلك الافكار العقيمة و لو بحثنا جيداً لوجدنها في نصوص الادياني مثال: الرجال قومان على النساء و عقل الرجال يضاهي عقل النساء🙃 و من هنا أقبلت علينا هذه القوانين. اذا كنا بحق نبحث على عدل و نريد تحقيقي المساواة يجب اصلاح ما هو سبب كل تلك القوانين. عندما تختلط الاديان بالقوانين تصبح كارثة بحق البشرية.

  12. قانون الاحوال الشخصيه مفصل تفصيل لصالح الرجال…في ظلم كبير يقع على المرأة والاولاد وخصوصا عندما يكون الاب ظالما وغير سوي نفسيا…لنا الله نحن النساء هو ارحم بنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى