حقوق المراءة

. في حين أنه لا يمكن أن ننكر أن الموسم الرمضاني طالما خذل النساء وأهمل مناصرة قض…


الحركة النسوية في الأردن

.
في حين أنه لا يمكن أن ننكر أن الموسم الرمضاني طالما خذل النساء وأهمل مناصرة قضاياهن، بل في كثير من الأحيان أضرهن عبر تمرير الأفكار النمطية المسيئة، يمكن القول إن دراما رمضان المصرية للعام قدّمت جرعةً مكثفة من التطبيع مع تعنيف المرأة وتحقيرها والتحريض ضدها

🔴 فكيف كرست دراما رمضان الأفكار الميسوجينية ؟

١) أحد أخطر الأمور تمثّل في تبرير العنف/ المعاملة المسيئة/ مراقبة المرأة والتحكم بها في كثير من الأحيان بأنها “عشان مصلحتها، عشان بحبها” و”بحاول أحافظ عليكي… عشان بحبك”
هنا، نتخطى فكرة التطبيع مع تعنيف النساء والمساهمة في ظهور المزيد من المعنفين إلى تربية الفتيات على تقبل مثل هذه الانتهاكات بل اعتبارها “دليل حب وغيرة”

٢) الأخطر من التعامل مع الاغتصاب كأمر هامشي في العمل يُثار فقط لإظهار “جدعنة” بطليه، كان تصوير الناجيات من الجريمة بأنهن متخاذلات عن استرجاع حقهن إذ يقوم والد المغتصب الثري برشوتهن/ الضغط عليهن ليظهرن في مشهد فج وهن ينفين التهمة عن المجرم في حضوره دون أي تأثر عاطفي وكأن التسامح مع الاغتصاب والمغتصب أمر ممكن

٣) تمرير الإهمال والحط من كرامة النساء تمّا تحت ستائر مختلفة مثل “التُقل” بمعنى رزانة الرجل وهي صفة محمودة لدى البعض، و”مبيعرفش يعبر”، و”طبيعته كدا استحمليه”

٤) إضفاء مسحة رومانسية على العلاقات المسيئة، وتصوير المرأة كائناً أحمق يستبدل معنفاً بآخر، واستغلال قضايا الاغتصاب والتحرش كعناصر هامشية لإبراز “رجولة” البطل

٥) وقعت عدة أعمال في فخ التناقض إذ بينما كانت مزعومة لتجسيد معاناة المرأة خلقت موقفاً سلبياً أو منتقداً لها

🔴 تعقيباً على ذلك، قالت #انتصار_السعيد، المحامية الحقوقية ورئيسة مؤسسة القاهرة للتنمية والقانون: “بيقولوا الفن مرآة عاكسة للمجتمع، لكننا وكما كل عام نعاني من التركيز على تقديم النماذج السلبية للمرأة فقط، بينما ينبغي أن يكون هناك كود أخلاقي تناقش من خلاله القضايا الخطيرة، مثل العنف ضد النساء، التي تُعرض بسطحية شديدة”

كما انتقدت “تصوير المرأة كسلعة تحت إطار شرعي ‘الزواج’ مجرد شيء ليس له قيمة ولا إحساس لإرضاء البطل، وتصوير أجساد الناجيات من الاغتصاب بأنها سلعة تُباع وتشترى، والزعم على لسان قاضي المغتصب أنه يمكن بسهولة التخلص من هذا الاتهام “بالقانون” بالرشوة والضغط. ورأت في ذلك تكريس لـ”قهر النساء والعنف والإكراه المعنويين ضدهن”

وأضافت: “فكرة أنني أقعد 30 حلقة أشوف الست بيتمسح بيها الأرض وآجي في النهاية في مشهد ولا حلقتين أعمل العكس مش هيفيد أبداً”

كتابة: #سامية_علام
لقراءة التقرير كاملا وتفصيل نقد المشاهد: موقع @raseef22

.
في حين أنه لا يمكن أن ننكر أن الموسم الرمضاني طالما خذل النساء وأهمل مناصرة قضاياهن، بل في كثير من الأحيان أضرهن عبر تمرير الأفكار النمطية المسيئة، يمكن القول إن دراما رمضان المصرية للعام قدّمت جرعةً مكثفة من التطبيع مع تعنيف المرأة وتحقيرها والتحريض ضدها

🔴 فكيف كرست دراما رمضان الأفكار الميسوجينية ؟

١) أحد أخطر الأمور تمثّل في تبرير العنف/ المعاملة المسيئة/ مراقبة المرأة والتحكم بها في كثير من الأحيان بأنها “عشان مصلحتها، عشان بحبها” و”بحاول أحافظ عليكي… عشان بحبك”
هنا، نتخطى فكرة التطبيع مع تعنيف النساء والمساهمة في ظهور المزيد من المعنفين إلى تربية الفتيات على تقبل مثل هذه الانتهاكات بل اعتبارها “دليل حب وغيرة”

٢) الأخطر من التعامل مع الاغتصاب كأمر هامشي في العمل يُثار فقط لإظهار “جدعنة” بطليه، كان تصوير الناجيات من الجريمة بأنهن متخاذلات عن استرجاع حقهن إذ يقوم والد المغتصب الثري برشوتهن/ الضغط عليهن ليظهرن في مشهد فج وهن ينفين التهمة عن المجرم في حضوره دون أي تأثر عاطفي وكأن التسامح مع الاغتصاب والمغتصب أمر ممكن

٣) تمرير الإهمال والحط من كرامة النساء تمّا تحت ستائر مختلفة مثل “التُقل” بمعنى رزانة الرجل وهي صفة محمودة لدى البعض، و”مبيعرفش يعبر”، و”طبيعته كدا استحمليه”

٤) إضفاء مسحة رومانسية على العلاقات المسيئة، وتصوير المرأة كائناً أحمق يستبدل معنفاً بآخر، واستغلال قضايا الاغتصاب والتحرش كعناصر هامشية لإبراز “رجولة” البطل

٥) وقعت عدة أعمال في فخ التناقض إذ بينما كانت مزعومة لتجسيد معاناة المرأة خلقت موقفاً سلبياً أو منتقداً لها

🔴 تعقيباً على ذلك، قالت #انتصار_السعيد، المحامية الحقوقية ورئيسة مؤسسة القاهرة للتنمية والقانون: “بيقولوا الفن مرآة عاكسة للمجتمع، لكننا وكما كل عام نعاني من التركيز على تقديم النماذج السلبية للمرأة فقط، بينما ينبغي أن يكون هناك كود أخلاقي تناقش من خلاله القضايا الخطيرة، مثل العنف ضد النساء، التي تُعرض بسطحية شديدة”

كما انتقدت “تصوير المرأة كسلعة تحت إطار شرعي ‘الزواج’ مجرد شيء ليس له قيمة ولا إحساس لإرضاء البطل، وتصوير أجساد الناجيات من الاغتصاب بأنها سلعة تُباع وتشترى، والزعم على لسان قاضي المغتصب أنه يمكن بسهولة التخلص من هذا الاتهام “بالقانون” بالرشوة والضغط. ورأت في ذلك تكريس لـ”قهر النساء والعنف والإكراه المعنويين ضدهن”

وأضافت: “فكرة أنني أقعد 30 حلقة أشوف الست بيتمسح بيها الأرض وآجي في النهاية في مشهد ولا حلقتين أعمل العكس مش هيفيد أبداً”

كتابة: #سامية_علام
لقراءة التقرير كاملا وتفصيل نقد المشاهد: موقع @raseef22

A photo posted by الحركة النسوية في الأردن (@feminist.movement.jo) on

الحركة النسوية في الأردن

الحركة النسوية في الأردن

الفكرة هي ليست أن تأخذ المرأة السلطة من يد الرجل، فهذا لن يغير شيئاً في العالم، الفكرة تحديداً هي: تدمير فكرة السلطة نفسها

مقالات ذات صلة

‫23 تعليقات

  1. ثم أصبحنا نقاوم هذه الأمثال كذلك يجب أن نطرح مسلسلات تقاوم الواقع من خلال طرح نماذج قوية استطاعت أن تقاوم السلبيات وتعيش بقوة ولا أقول نماذج خيالية لكنها حقيقية وموجودة لكن يتم تهميشها الى حد كبير يجب علينا التمسك بالضوء وسط هذه العتمة الكبيرة كي نتخلص من هذه البرمجة الرهيبة

  2. مع الاسف صحيح ..في مسلسل تابعته ل محمد رمضان دا يجسدون الام دا تنصح ابنها يروح يغسل عاره و ينظف شرفه ب قتل اخته لانه غلطت و هو قبلها غلطان يرجع ل حضنها يبجي تكوله اه يا ابني مافي انسان بدون خطأ و بعدين يقتل اخته غسل عار و مايروحوا ل دفنتها و يطلعوا البطل هو مجبور و حقه و مظلوم و صوج اخته الخطأ!!!!!!! الفن مدا يوصل اي رسالة غير دا ينطي مبررات..

  3. نشف ريگي واني اگول المسلسلات تسيئ الحمدلله اكو ناس منتبهين، يعني مسلسل موسى كان دور المرأة فيه سخيف جدا، لدرجة انه كان عادي ان يدمر حياة شفيقة وتهرب وتقتل فقط لأجل سمعة اخوها وكان فخورة وهي تتكلم عن حقه في ذلك كونهم صعايدة، وشفت مسلسل طيبة شون يتم تسويق البنت على ان كل ماهو مهم عندها هو جمالها ولبسها وحالتها المادية، وفكرة انه وسام تزوجها رغم كلشي ماشفى غليلي من الفكرة الاصلية لشخصية البطلة، وبعيدا عن رمضان مااحجيلكم كمية المسلسلات الي صرت بعد مااطيق اشوفها لكثر الاعتداءات الي بيها على المرأة مثل باب الحارة وعائلة الحج متولي والزوجة الثانية و الخ من الافكار المبتذلة 🙄🙄🙄🙄🙄

  4. تتذكروا مسلسل نيللي كريم و زينة الي نيللي كانت متجوزة طبيب هي لي دعمتوا ووقفت معاه لما كان ولا حاجة وبعدين خانها مع صاحبتها زينة و زوجتو يم واجهتوا قالها بصي لتفسك فالمراية مرمطها فالمحاكم و عمل فيها السبع دوخات وبعدين رجعوا لبعض ولا كانوا حصلت حاجة نسيت اسم المسلسل بس بجد نيلي فيه طلعت من مناخيري

  5. صرت اكره اتابع المسلسلات العربية وخصوصاً وانا مع اهلي، كتير بحس بتهميش واستضعاف وتحقير المرأة بهالمسلسلات! كمية الافكار والصورة اللي بتظهرها المسلسلات العربية للمرأة بشكل سيء وضعيف بشع جداً !! يعني افضل مسلسل عربي في مليون مشهد مسيء للمرأة، نفسي احضر مسلسل عربي عنجد بظهر المرأة بشكل كامل! ما في مسلسل عربي واحد بدون لقطة مرأة بتنضرب ! ارحمونا

  6. معروفة المسلسلات العربية لا تخلو من المشاهد التالية:
    ١- امرأة تتجادل مع زوجها، فلا تكاد ان يرتفع صوتها قليلاً، ف لا شك انه اللقطة التالية ستكون انه الزوج يضربها كف 2- فتاة محجبة مغلوب على امرها ومستضعفة ومهمشة ومسكينة 3- زوج متزوج 4 نساء وكلهم بتخانقوا مين ترضي الزوج اكتر 4- امرأة مكيودة وغيورة وبتحاول تقنع الرجل ب امور سيئة ضد عائلته .. وعلى هذا المنوال .. يعني حتى القصص متشابهة ومتكررة ومقرفة

  7. من فترة بطلت أقدر أتابع المسلسلات الشامية القديمة على قد ما فيهم تحقير واستعباد وذل للأنثى بشكل مقرف ، يعني جد وضع الدراما عنّا دمار نادراً ما ندر أحضر مسلسل بجسد المرأة بطريقة حضارية حتى المسلسلات الجديدة

  8. صانعين الدراما ناس هدفهم ارضاء هاي الفئة من الشعب مش تغيير الصور النمطية بمجتمعنا. ناس بدهم يبيعو. وصراحة مستويات هابطة جدا من محتوى وابتذال واكتر شي بنقدر نعمله انه ما نتفرج

  9. المسلسل الشامي الي كانت بطلته سلافة معمار عبارة عن تعنيف واضطهاد للشخصية الرئيسية طول المسلسل بس🤦‍♀️

  10. انا من زمان منتبهه عتهميش وتحقير المراه ودورها في المسلسلات العربيه مع انك قايله عن المصريه بالنسبه الي السوريه بتفوز باحتقار المراه متل مسلسل صرخة روح بكل الحلقات الرجل بخون وبغتصب وبتزوج عمرتو وبشكل معين وسيناريو مناسب بخلونا نلوم المراه ونشوفها هي غلطانه طبعا مني قاطعت كل المسلسلات العربيه وما بشوفها ابدا

  11. في طفلة بغزة فاقدة القدرة على تحريك ايديها و رجليها بسبب العدوان الغاشم و حالتها حرجة جدا ، كل اللي بنقدر نعمله نطلع الهاشتاغ #ساره_لازم_تتعالج ونوصل صوتنا

  12. في طفلة بغزة فاقدة القدرة على تحريك ايديها و رجليها بسبب العدوان الغاشم و حالتها حرجة جدا ، كل اللي بنقدر نعمله نطلع الهاشتاغ #ساره_لازم_تتعالج ونوصل صوتنا

  13. في طفلة بغزة فاقدة القدرة على تحريك ايديها و رجليها بسبب العدوان الغاشم و حالتها حرجة جدا ، كل اللي بنقدر نعمله نطلع الهاشتاغ #ساره_لازم_تتعالج ونوصل صوتنا

  14. بلاحظ بالمسلسلات الشامية كتييير بنشوف هاد الاشي وانه الاب والاخ شو ما عملت البنت لازم عقولتهم ما ترد جواب بوجهم و و و ……الخ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى