حقوق المراءة

. قبل فترة انتشر فيديو لأم مغربية تضرب ابنتها بوحشية، والد الطفلة وأخوها الأكبر …


الحركة النسوية في الأردن

.
قبل فترة انتشر فيديو لأم مغربية تضرب ابنتها بوحشية، والد الطفلة وأخوها الأكبر وأمها وكثير من الناس على مواقع التواصل ظهروا بفيديوهات يستنكرون حبس الأم، معتبرين أن ما قامت به كان بغرض التأديب، وأن جميع الآباء والأمهات يمارسونه
وأن القوانين العربية تعطي العائلات الحق في ضرب أطفالها ونسائها دون التفات للآثار الخطيرة المترتبة على ذلك

🔴 الأهل بهذه الطريقة يعلمون أبنائهم طرقا مشوهة للحب، يضربون ويعنفون أطفالهم ثم يقولون لهم أنهم فعلوا ذلك لأنهم يحبونهم وأن هذا لمصلحتهم
الحقيقة أن هذا ليس حبا، بل فشلاُ في التربية وكسلاً في تعلم أساليبها السوية

🔴 هذه بعض التعليقات التي تتكرر على ألسنة عملائي:
«سبب تعنيفي لها هو مشاعري القوية تجاهها، الإنسان يؤذي من يحب»
«نعم، قلت لها من الأفضل لك ألا تحاولي أبدا الانفصال عني، ألا تعلم مقدار حبي لهذه الفتاة ؟!»
«أمل من رؤيتها تدمر حياتها، فأنا أهتم بها أكثر بكثير من أن أجلس ساكنا ولا أتدخل»
“يا بنتي… هو بضربك لأنه بحبك و بغار عليك ما بدك رجل ما عنده غيرة على شريكته”

كثيرا ما يحاول الرجل المعنف إقناع شريكته أن سوء معاملته دليل على عمق اهتمامه، ولكن الواقع هو أن التعنيف هو نقيض الحب، فهل هو يكذب حين يقول لك إنه يحبك ؟
في العادة لا، فأغلب عملائي يشعرون فعلا بشعور قوي في داخلهم يسمونه الحب، وبالنسبة للعديد منهم، هذا هو الشعور الوحيد الذي شعروا به تجاه أي شريكة أنثى، وبالتالي لا طريق لديهم لمعرفة أن هذا الشعور ليس حبا، فحين يشعر رجل معنف بمحرك جبار داخله يسميه الآخرون بالحب، على الأرجح أن ما يشعر به هو الرغبة في أن تكرسي حياتك لإبقائه سعیدا، دون تدخل خارجي، و الرغبة في الوصول الجنسي، والرغبة في الحصول على إعجاب الآخرين عبر اقتنائك كشريكة، والرغبة في امتلاكك والتحكم بك
وحتى وإن كان قادرا على الشعور بحب صادق تجاهك، فعليه أولا أن يحول منظوره تحويلا جذريا لكي يفصل رغبات التعنيف والامتلاك عن العناية والاهتمام الحقيقيين

إن الإعلام وقنوات الأخبار للأسف كثيرا ما تقبل منظور المعتدي لهذه التصرفات، واصفين إياها ب «الجرائم العاطفية» ولكن أليست هذه الفعلة أكبر دليل على أن هذا الرجل لا يحب شريكته ؟
إن قتلت أهم أحد أطفالها، فهل ستقبل أبدا الزعم بأنها قامت بذلك لأنها مغمورة بمحبته والاهتمام به؟ قطعا لا، ولا يجب أن نقبل بذلك أبدا

🔴 الحب الصادق يعني احترام إنسانية الطرف الآخر، والرغبة بما هو أفضل له أو لها، وتعزيز احترامها لذاتها واستقلاليتها
وهذا الحب لا يتوافق أبدا مع التعنيف والإكراه

من كتاب: لماذا يفعل ذلك ؟/ للكاتب: النادي بانکروفت

.
قبل فترة انتشر فيديو لأم مغربية تضرب ابنتها بوحشية، والد الطفلة وأخوها الأكبر وأمها وكثير من الناس على مواقع التواصل ظهروا بفيديوهات يستنكرون حبس الأم، معتبرين أن ما قامت به كان بغرض التأديب، وأن جميع الآباء والأمهات يمارسونه
وأن القوانين العربية تعطي العائلات الحق في ضرب أطفالها ونسائها دون التفات للآثار الخطيرة المترتبة على ذلك

🔴 الأهل بهذه الطريقة يعلمون أبنائهم طرقا مشوهة للحب، يضربون ويعنفون أطفالهم ثم يقولون لهم أنهم فعلوا ذلك لأنهم يحبونهم وأن هذا لمصلحتهم
الحقيقة أن هذا ليس حبا، بل فشلاُ في التربية وكسلاً في تعلم أساليبها السوية

🔴 هذه بعض التعليقات التي تتكرر على ألسنة عملائي:
«سبب تعنيفي لها هو مشاعري القوية تجاهها، الإنسان يؤذي من يحب»
«نعم، قلت لها من الأفضل لك ألا تحاولي أبدا الانفصال عني، ألا تعلم مقدار حبي لهذه الفتاة ؟!»
«أمل من رؤيتها تدمر حياتها، فأنا أهتم بها أكثر بكثير من أن أجلس ساكنا ولا أتدخل»
“يا بنتي… هو بضربك لأنه بحبك و بغار عليك ما بدك رجل ما عنده غيرة على شريكته”

كثيرا ما يحاول الرجل المعنف إقناع شريكته أن سوء معاملته دليل على عمق اهتمامه، ولكن الواقع هو أن التعنيف هو نقيض الحب، فهل هو يكذب حين يقول لك إنه يحبك ؟
في العادة لا، فأغلب عملائي يشعرون فعلا بشعور قوي في داخلهم يسمونه الحب، وبالنسبة للعديد منهم، هذا هو الشعور الوحيد الذي شعروا به تجاه أي شريكة أنثى، وبالتالي لا طريق لديهم لمعرفة أن هذا الشعور ليس حبا، فحين يشعر رجل معنف بمحرك جبار داخله يسميه الآخرون بالحب، على الأرجح أن ما يشعر به هو الرغبة في أن تكرسي حياتك لإبقائه سعیدا، دون تدخل خارجي، و الرغبة في الوصول الجنسي، والرغبة في الحصول على إعجاب الآخرين عبر اقتنائك كشريكة، والرغبة في امتلاكك والتحكم بك
وحتى وإن كان قادرا على الشعور بحب صادق تجاهك، فعليه أولا أن يحول منظوره تحويلا جذريا لكي يفصل رغبات التعنيف والامتلاك عن العناية والاهتمام الحقيقيين

إن الإعلام وقنوات الأخبار للأسف كثيرا ما تقبل منظور المعتدي لهذه التصرفات، واصفين إياها ب «الجرائم العاطفية» ولكن أليست هذه الفعلة أكبر دليل على أن هذا الرجل لا يحب شريكته ؟
إن قتلت أهم أحد أطفالها، فهل ستقبل أبدا الزعم بأنها قامت بذلك لأنها مغمورة بمحبته والاهتمام به؟ قطعا لا، ولا يجب أن نقبل بذلك أبدا

🔴 الحب الصادق يعني احترام إنسانية الطرف الآخر، والرغبة بما هو أفضل له أو لها، وتعزيز احترامها لذاتها واستقلاليتها
وهذا الحب لا يتوافق أبدا مع التعنيف والإكراه

من كتاب: لماذا يفعل ذلك ؟/ للكاتب: النادي بانکروفت

A photo posted by الحركة النسوية في الأردن (@feminist.movement.jo) on

الحركة النسوية في الأردن

الحركة النسوية في الأردن

الفكرة هي ليست أن تأخذ المرأة السلطة من يد الرجل، فهذا لن يغير شيئاً في العالم، الفكرة تحديداً هي: تدمير فكرة السلطة نفسها

مقالات ذات صلة

‫14 تعليقات

  1. هاد مش عنصريه اتجاه الحب بس فهم مغلوط للمعتقدات الساريه وتمسك بالعادات القديمه اللي كانت بالجاهليه، وطبعا الناس اللي هيك بدها توصل لمرحله تكون فيها عائله خاليه من الاناث

  2. هم شوهوا مفهوم الحب والقوة والغيرة والانوثة والشرف.. ما خلوا اشي فحاله ما دنسوه وصبوا عليه وضاعة فكرهم وعللهم الله يلعنهم🤦🏻‍♀️

  3. إذا الدين م سلم منهم بدك الحب يسلم، ابشرك المجتمع خربان وفيو مصايب فوق م تتخيلي وتشوفي وتنشري إلي يصل الكم م بيجي واحد من مليون 👍

  4. امور بديهية مضطرين نشرحها….ما بعرف لمتى رح نضل نحكي و نناقش هيك مواضيع🤦‍♀️💔الحيط فهم و في ناس لسا مو قادرين يفهمو

  5. بدهم يزيدوا الأمراض النفسية و يخلو ولادهم يدوروا على اَي حدا مشان يحسو بامان و حنان و يوقعوهم بمشاكل مع ناس ممكن تكون سيئة بس لانه الاطفال ما شافت الحب و الحنان عند اهلها و ممكن يخلوهم ينتحروا التخلف الف

  6. شوهو الحب و الدين و الشرف و الأنوثة و الرجولة و بسببهم صار كتير ناس آخذين فكرة سيئة عن الزواج💔

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى