حقوق المراءة

. تقول الفقيهة #عابدة_المؤيد حفيدة الشيخ الطنطاوي: هناك أمر أتمنى أن يهتم به ا…


الحركة النسوية في الأردن

.
تقول الفقيهة #عابدة_المؤيد حفيدة الشيخ الطنطاوي:

🔴 هناك أمر أتمنى أن يهتم به الأزواج كل الاهتمام:
يستطيع الرجل في مجتمعاتنا أن يقيد المرأة بطلباته معنوياً وأن يجبرها على ما يشاء ويمكنه التدخل في شؤونها وخصوصياتها ويبدو له أنها راضية وأن حياتهما مستقرة، ولكن الضغط عليها يتراكم مع مرور الأيام فيذهب بالمودة والرحمة، ثم يتحول إلى سخط ثم إلى نفور، وقد يكون ذلك هو أكبر عدو للعلاقة الزوجية الحميمة
فالمرأة كلٌّ متكامل ولا يمكنها الاقتراب من شخص يؤذيها

ولعل هذه هي أعظم حكمة نأخذها من هدي النبي: “لا يجلد أحدكم امرأته جلد العبد ثم يجامعها في آخر اليوم”
ويدخل في هذا التعميم كل ما يجرح المرأة ويؤثر في نفسيتها، كإهانتها أمام الناس أو أمام أهله وأولادها والانتقاص منها، ومنه أن ينشغل عنها برفاقه في أوقاته كلها ولا يشعرها بالحب والمودة ثم يطلبها للعلاقة الزوجية فتشعر أنها فقط للفراش، فتتهرب من العلاقة التي تصبح في عقلها الباطن مرتبطة بالإهانة بدلاً من الحب والتفاهم والتراحم

ما يهمنا هو الدعوة إلى ترسيخ جوهر العلاقة الزوجية التي أقرها القرآن بأصرح نص وأحكمه: “لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة”. فالقوة والقهر تذهب بذلك كله وتزيد الأمور سوءاً، وقد تتسبب للزوجة بأذى حقيقي في جسدها إن لم تكن مستعدة، عدا عن تدمير نفسيتها ودفعها إلى النفور التام. لذلك لم يأت في الحديث “إكراهها” وإنما اكتفى بتخويفها هي وتُرك الزوج لينام محروماً. كما أن في قوله “باتت هاجرة لفراش زوجها” إشارة إلى أن الممنوع هو الهجر الدائم وليس إظهار عدم الرغبة مرة أو مرتين (حتى لو كانتا متتاليين)، ولذلك أباح الشرع للمرأة أن تمتنع في حالات المرض والألم والهمّ والحزن

يا أيها الأزواج والزوجات: إن هذه العلاقة قائمة على المودة والمتعة والاسترخاء وهي أكثر ما يقرب بين الأزواج ويصهر علاقتهما وعواطفهما معاً، فلا تجعلوها ساحة حرب، وإذا تعسرت فاستعملوا -يا أيها الأزواج الحكماء- القوة الناعمة وإياكم والعنف، فإنه قد ينفع آنيّاً ولكنه سيهدد العلاقة الزوجية وقد يدمرها إلى الأبد لا سمح الله

للمزيد: #الاغتصاب_الزوجي_ايمي #المنظومة_الطائفية_لقوانين_الأحوال_الشخصية

🔴في البوست بعض الشهادات التي نشرتها إحدى الصفحات الحقوقية حول الاغتصاب الزوجي، وانتقاد أحد مشايخ الأزهر للفتاوى الدينية التي تسببت بآلآم هؤلاء النساء طوال عقود طويلة

.
تقول الفقيهة #عابدة_المؤيد حفيدة الشيخ الطنطاوي:

🔴 هناك أمر أتمنى أن يهتم به الأزواج كل الاهتمام:
يستطيع الرجل في مجتمعاتنا أن يقيد المرأة بطلباته معنوياً وأن يجبرها على ما يشاء ويمكنه التدخل في شؤونها وخصوصياتها ويبدو له أنها راضية وأن حياتهما مستقرة، ولكن الضغط عليها يتراكم مع مرور الأيام فيذهب بالمودة والرحمة، ثم يتحول إلى سخط ثم إلى نفور، وقد يكون ذلك هو أكبر عدو للعلاقة الزوجية الحميمة
فالمرأة كلٌّ متكامل ولا يمكنها الاقتراب من شخص يؤذيها

ولعل هذه هي أعظم حكمة نأخذها من هدي النبي: “لا يجلد أحدكم امرأته جلد العبد ثم يجامعها في آخر اليوم”
ويدخل في هذا التعميم كل ما يجرح المرأة ويؤثر في نفسيتها، كإهانتها أمام الناس أو أمام أهله وأولادها والانتقاص منها، ومنه أن ينشغل عنها برفاقه في أوقاته كلها ولا يشعرها بالحب والمودة ثم يطلبها للعلاقة الزوجية فتشعر أنها فقط للفراش، فتتهرب من العلاقة التي تصبح في عقلها الباطن مرتبطة بالإهانة بدلاً من الحب والتفاهم والتراحم

ما يهمنا هو الدعوة إلى ترسيخ جوهر العلاقة الزوجية التي أقرها القرآن بأصرح نص وأحكمه: “لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة”. فالقوة والقهر تذهب بذلك كله وتزيد الأمور سوءاً، وقد تتسبب للزوجة بأذى حقيقي في جسدها إن لم تكن مستعدة، عدا عن تدمير نفسيتها ودفعها إلى النفور التام. لذلك لم يأت في الحديث “إكراهها” وإنما اكتفى بتخويفها هي وتُرك الزوج لينام محروماً. كما أن في قوله “باتت هاجرة لفراش زوجها” إشارة إلى أن الممنوع هو الهجر الدائم وليس إظهار عدم الرغبة مرة أو مرتين (حتى لو كانتا متتاليين)، ولذلك أباح الشرع للمرأة أن تمتنع في حالات المرض والألم والهمّ والحزن

يا أيها الأزواج والزوجات: إن هذه العلاقة قائمة على المودة والمتعة والاسترخاء وهي أكثر ما يقرب بين الأزواج ويصهر علاقتهما وعواطفهما معاً، فلا تجعلوها ساحة حرب، وإذا تعسرت فاستعملوا -يا أيها الأزواج الحكماء- القوة الناعمة وإياكم والعنف، فإنه قد ينفع آنيّاً ولكنه سيهدد العلاقة الزوجية وقد يدمرها إلى الأبد لا سمح الله

للمزيد: #الاغتصاب_الزوجي_ايمي #المنظومة_الطائفية_لقوانين_الأحوال_الشخصية

🔴في البوست بعض الشهادات التي نشرتها إحدى الصفحات الحقوقية حول الاغتصاب الزوجي، وانتقاد أحد مشايخ الأزهر للفتاوى الدينية التي تسببت بآلآم هؤلاء النساء طوال عقود طويلة

A photo posted by الحركة النسوية في الأردن (@feminist.movement.jo) on

الحركة النسوية في الأردن

الحركة النسوية في الأردن

الفكرة هي ليست أن تأخذ المرأة السلطة من يد الرجل، فهذا لن يغير شيئاً في العالم، الفكرة تحديداً هي: تدمير فكرة السلطة نفسها

مقالات ذات صلة

‫24 تعليقات

  1. قصص بتحزن 😔 .. ياريت يكون عنا شيوخ وشيخات متفتحين عارفين الوضع الاجتماعي الحالي للمرأة .. موقع اسلام ويب الي المفروض المرجع الاول للفتاوي بتلاقي عليه تناقض وكيل بمكيالين وامور ما بستوعبها العقل..

  2. انتوا متخيلين لحد هسه أنه احنا بنحكي لناس أنه الاغتصا،،ب غلط ؟ أمر مخزي جدا والاعطل ربط هيك اشي بالدين .وموقع اسلام ويب اصلا موقع في تدليس ..

  3. الناس اللي هيك بتكون عندهم الغريزة الحيوانيه اكثر من المشاعر الانسانيه مع اني متأكده مافي حيوان بغتصب حيوان

  4. و بيجي واحد بنص خليه براسه بحكي انا دفعت مهر و بصرف و حقي اعمل ما بدي. الزلمة الحقيقي بعرف كيف يكسب حب زوجته و احترامها باللطف بس لانك مش رجل طبعا بتطلع بتبعبع و بتتصرف زي هيك

  5. شو هالتخبيص بالفتاوى😧 اصلا هيك ناس كيف مسموحلهم يفتوا وفتاويهم تنتشر ويتاخذ فيها!! عمره الدين ما كان هيك هاد تشويه عيني عينك

  6. الله يبعد النفوس المريضة عنا ويجمعنا بمن هم أهل من كل النواحي لهذه العلاقة الزوجية وأن يديم علينا ذلك يا رب. ❤️

  7. شكراً انك سلطتي الضوء على هيك موضوع شائع بس ما بينحكا فيه زيادة لحتى يصير في وعي اكتر عند البنات بخصوص هل موضوع ❤️

  8. مشكله والله احنا لحد الآن نشرح بديهيات يعني المفروض تكون بس عبث ، لمتى بدنا نضل نحكي انه العلاقه الزوجية حب وتفاهم وتقبّل للطرف الآخر ، هي مش هدف ولا غاية بقدر ماهي علاقة تشاركية اما تكون قائمة على الاحترام وتقبّل الشريك او لا تكون .

  9. يااااا اللله حكاوي تشيب الراااس حسبي الله فيكم حسبي الله في اي راجل بيعمل كدا في مراته وحسبي الله في الاهالي المبيحموش بناتهم

  10. موقع اسلام ويب الي هو على اساس اكبر موقع اسلامي نص الكلام الي بيه متناقض و اذا تسأل سؤال اليوم و تسأله ثاني بعد اسبوع يردون عليك بغير جواب ..↖️↖️

  11. اسلام ويب من كثير فيه تخبص
    تابعوا

    عدنان ابراهيم
    الحبيي علي الجفري
    هذول ناس دارسين الدين بحق الله وليسوا متحيزين لجنس معين

  12. الزواج هو إظهار للإحترام والحب والمودة فلا زواج بدون إحترام فالمرأة تريد أن يحبها زوجها كما أحبها أبوها

  13. الخطاب الديني هو السبب الاول لانتشار هذه الظاهرة . فاولا يفصل بين الجنسين بشكل لا عقلاني تحت حجة انتشار الرذيلة ليرسخ فكرة انه لا يمكن ان يكون هناك اي علاقة بين شخصين من جنسين مختلفين الا علاقة جنسية ثم يبيح الاغتصاب الزوجي ويصرح بثلاث خطوات لانجاحه واخيرا يقنع الضحية انها هي المخطئة لانها ترفض الاجرام بحقها بل يعتبرها هي المذنبة .لا حل سوى العلم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى