حقوق المراءة

. #إميلي_بشارات ناشطة سياسية واجتماعية ونسوية، اشتهرت لكونها أول محامية أردنية …


الحركة النسوية في الأردن

.
#إميلي_بشارات ناشطة سياسية واجتماعية ونسوية، اشتهرت لكونها أول محامية أردنية

ولدت في السلط عام ١٩١٣، والدها كان شيخ عشيرة بشارات المسيحية، أردات أن تصبح محامية منذ صغرها، الأمر الذي واجه معارضة من والدها المحافظ الذي رأى أنه لا ينبغي على النساء العمل سوى بمهنة التدريس

التحقت بمدرسة الفرندز للبنات في رام الله بسبب عدم وجود مدارس للبنات في تلك الفترة، ولكن هذه التجربة ساعدتها على بناء شخصية قوية ومستقلة. أنهت دراستها الثانوية بتفوق، فتم تعيينها كمعلمة لغة إنجليزية في مدرسة المعارف بعمان، لتسافر لاحقاً وتنال شهادة دبلوم في التعليم من الكلية السورية البريطانية في بيروت، وتواصل بعدها عملها كمعلمة

ساهمت في تأسيس جمعية اتحاد النساء الأردني بدعم من الناشطة المصرية هدى الشعراوي عام ١٩٤٥
هذه الجمعية تعرضت لوابل من الاتهامات ب”التفرنج” والتخلي عن الشعائر الدينية، قامت إميلي بالرد عليها بشكل حازم في الصحف بتوقيع اسم “بنت الأردن”
أصبحت إميلي رئيسة لاتحاد المرأة العربية الذي تأسس عام ١٩٥٤ بعد اجتماع ٨٠٠ سيدة من ضفتي النهر في سينما فيلادلفيا في عمان، ولكن سرعان ما تعرض هذا الاتحاد الذي كان لديه العديد من الفروع في المملكة للحل بعد فرض الأحكام العرفية عام ١٩٥٧
كان من أبرز مطالب الاتحاد: المساواة بين الجنسين، ومنح النساء الحق في الانتخاب والترشح، وتحديد تعدد الزوجات والطلاق، وتشكيل فرقة من المتطوعات في الجيش، والقضاء على الأمية، وتحقيق الوحدة العربية

عندما توفي والدها، لم يكن مسموحاً للنساء أن ترث، فكان الميراث من نصيب أولاد عمها بدلاً منها ومن أخواتها، فقامت إميلي لوحدها بإدخار أموالها من أجل السفر لدراسة دبلوم قانون في جامعة لندن الحضرية، لتعود إلى عمان وتصبح أول محامية أردنية مسجلة في النقابة عام ١٩٦٠، وتنتخب لتصبح عضواً في مجلس النقابة لدورتين

في عام ١٩٧٤ تم إقرار حق الانتخاب والترشح للمرأة الأردنية، وفي نفس العام ساهمت إميلي مع ناشطات بارزات في تأسيس اتحاد المرأة للمرة الثالثة حتى قيام الحكومة بحله بعد ستة سنوات
شاركت بعدها في العديد من المؤتمرات العالمية، ونالت العديد من الجوائز

لم يكن العمل النسوي مجال اهتمامها الوحيد، فاهتمت بشكل كبير في القضية الفلسطينية والعمل الخيري، حيث ساهمت في تأسيس أول ميتم للاجئين عام ١٩٥١، وأول مدرسة للتمريض في الأردن عام ١٩٥٣

توفيت عام ٢٠٠٤ عن عمر ناهز التسعين عاماً رغم نشاطها وانجازاتها العديدة
أوصت بإعطاء ثروتها البالغة حوالي نصف مليون دينار إلى جمعيات خيرية وكنائس وتبرعت بمكتبتها وطابعتها إلى جمعية تضامن

كتابة: @historyofjordan1946

.
#إميلي_بشارات ناشطة سياسية واجتماعية ونسوية، اشتهرت لكونها أول محامية أردنية

ولدت في السلط عام ١٩١٣، والدها كان شيخ عشيرة بشارات المسيحية، أردات أن تصبح محامية منذ صغرها، الأمر الذي واجه معارضة من والدها المحافظ الذي رأى أنه لا ينبغي على النساء العمل سوى بمهنة التدريس

التحقت بمدرسة الفرندز للبنات في رام الله بسبب عدم وجود مدارس للبنات في تلك الفترة، ولكن هذه التجربة ساعدتها على بناء شخصية قوية ومستقلة. أنهت دراستها الثانوية بتفوق، فتم تعيينها كمعلمة لغة إنجليزية في مدرسة المعارف بعمان، لتسافر لاحقاً وتنال شهادة دبلوم في التعليم من الكلية السورية البريطانية في بيروت، وتواصل بعدها عملها كمعلمة

ساهمت في تأسيس جمعية اتحاد النساء الأردني بدعم من الناشطة المصرية هدى الشعراوي عام ١٩٤٥
هذه الجمعية تعرضت لوابل من الاتهامات ب”التفرنج” والتخلي عن الشعائر الدينية، قامت إميلي بالرد عليها بشكل حازم في الصحف بتوقيع اسم “بنت الأردن”
أصبحت إميلي رئيسة لاتحاد المرأة العربية الذي تأسس عام ١٩٥٤ بعد اجتماع ٨٠٠ سيدة من ضفتي النهر في سينما فيلادلفيا في عمان، ولكن سرعان ما تعرض هذا الاتحاد الذي كان لديه العديد من الفروع في المملكة للحل بعد فرض الأحكام العرفية عام ١٩٥٧
كان من أبرز مطالب الاتحاد: المساواة بين الجنسين، ومنح النساء الحق في الانتخاب والترشح، وتحديد تعدد الزوجات والطلاق، وتشكيل فرقة من المتطوعات في الجيش، والقضاء على الأمية، وتحقيق الوحدة العربية

عندما توفي والدها، لم يكن مسموحاً للنساء أن ترث، فكان الميراث من نصيب أولاد عمها بدلاً منها ومن أخواتها، فقامت إميلي لوحدها بإدخار أموالها من أجل السفر لدراسة دبلوم قانون في جامعة لندن الحضرية، لتعود إلى عمان وتصبح أول محامية أردنية مسجلة في النقابة عام ١٩٦٠، وتنتخب لتصبح عضواً في مجلس النقابة لدورتين

في عام ١٩٧٤ تم إقرار حق الانتخاب والترشح للمرأة الأردنية، وفي نفس العام ساهمت إميلي مع ناشطات بارزات في تأسيس اتحاد المرأة للمرة الثالثة حتى قيام الحكومة بحله بعد ستة سنوات
شاركت بعدها في العديد من المؤتمرات العالمية، ونالت العديد من الجوائز

لم يكن العمل النسوي مجال اهتمامها الوحيد، فاهتمت بشكل كبير في القضية الفلسطينية والعمل الخيري، حيث ساهمت في تأسيس أول ميتم للاجئين عام ١٩٥١، وأول مدرسة للتمريض في الأردن عام ١٩٥٣

توفيت عام ٢٠٠٤ عن عمر ناهز التسعين عاماً رغم نشاطها وانجازاتها العديدة
أوصت بإعطاء ثروتها البالغة حوالي نصف مليون دينار إلى جمعيات خيرية وكنائس وتبرعت بمكتبتها وطابعتها إلى جمعية تضامن

كتابة: @historyofjordan1946

A photo posted by الحركة النسوية في الأردن (@feminist.movement.jo) on

الحركة النسوية في الأردن

الحركة النسوية في الأردن

الفكرة هي ليست أن تأخذ المرأة السلطة من يد الرجل، فهذا لن يغير شيئاً في العالم، الفكرة تحديداً هي: تدمير فكرة السلطة نفسها

مقالات ذات صلة

‫16 تعليقات

  1. انا مهتمه اعرف كل النسويات الاردنيات وتاريخ الحركة النسوية الاردنية من بدايتها الى الوقت الحاضر ،، هل ممكن ترشيحات لكتب تفيد في هذا الصدد ؟؟

  2. لما أقرأ عن أعلام النسوية الأردنية و لما اقرأ إنجازاتهم جد بحس بالفخر بطريقة رهيبة بحس إنه في أمل متل ما هم قدروا يغيروا شغلات معينة في زمن يُعتبر اصعب من الزمن يلي إحنا في بألف مرة إحنا كمان منقدر نغير ❤️

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى