التنمية البشرية

مشروعنا.بالعقل نبدأ | تُفاجِأنا النسبية الأخلاقية كل يوم بمفاجآت ومهاترات أشد تهافتا أو تناقضا من

[ad_1]

تُفاجِأنا النسبية الأخلاقية كل يوم بمفاجآت ومهاترات أشد تهافتا أو تناقضا من التي سبقتها. تظهر النسبية في قيم الأخلاق كتسلسل طبيعي للنسبية في علم المعرفة وفي علم الوجود الفروع الثلاثة لشجرة الفلسفة.

ولكن نجد فداحتها وآثارها السيئة ملحوظة أكثر في مبحث القيم أو الأخلاق؛ ذلك لارتباط هذا العلم المباشر بالسلوك؛ فكل خلل سلوكي يتبع خللًا في علم الأخلاق والقيمة.

فما الهدف من النسبية؟ متى ظهرت النسبية في الأخلاق؟ وما النتائج الحتمية التي ينبغي أن تصدر من النسبية الأخلاقية؟ وما هو مظهر ازدواجية المعايير في النسبية التي نشاهدها اليوم في بلادنا؟

للإجابة ومشاركتنا الآراء برجاء قراءة المقال على الرابط في أول تعليق.

#بالعقل_نبدأ
#هويتنا_وعي_عدالة_أخلاق


[ad_2]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أربعة × 5 =

زر الذهاب إلى الأعلى