التنمية البشرية

العقل دين | هل حارتنا فى المسيحية افضل من الاسلام؟ يحتج المسيحيون المسيحيون افضل لان

العقل دين

هل حقاً الموسيقى الحديثة افضل من الاسلام؟ يحتج المسيحيون المسيحيون المسيحيون افضل لان الاسلام ، بينما يؤجل المسيح بحيرة النار و الكبريت و الدود الذي يموت الى ما بعد الموت. لدفنيد ادعاء ان المسيحيين جيداً دعوا أولاً أتصل إلى المسيح يريد أن يشوي على بعض الدليل:

في عدة مواضع يقول بوضوح ان الايمان به شرط للخلاص و يضرب أمثال من يرفضه (و اما رفضو ان املك عليهم اذبحوهم هنا) هذه الآية صحيح انها ليست أرضاً أرضياً مقابل رفض النعمة! يضرب مثل وزنتي الفضة ، ودفن وزنته يقول له: عرفت انني سيد ظالم احصد حيث لم تترك وزنتي عند الصيارفة لكنت اخذتها مع فائدة؟ خذو وزنته و أعطوها لصاحب العشر وزنات و خذوه اطرحوه في الظلمة الخارجية حيث البكاء و صرير الأسنان لان له يعطى و يزاد اما الذي ليس له فالذي يظنه له يؤخذ منه !!!

بل في إنجيل يوحنا يقول الكاتب "لكي لا يهلك كل من يؤمن به" تلك الآية التي يظن المسيحيون أنها تعبر عن المحبة مع انها آية مقيتة ، فقط من يؤمن به لا يهلك؟ و يؤكد الكتاب ذلك "بل يمكث عليه غضب الله" . يوضح أنك توضح رساله في رسائله هلاك من لا يؤمن بالمسيح و يدعوه اناثيما و كاتب العبرانيين كذلك يوضح ليس من أعمال كيلاخر احد! الخلاص المسيحي مبني على الايمان تماماً و ليس على الأعمال عند الإنجيليين و مبني على الايمان و شفاعة القديسين عند الطقسيين! رؤيا يوحنا اللاهوتي ، موضه ، النقطة و تشرح رمي غير المؤمنين في بحيرة النار و الكبريت. صدقني هذا الترقيع لا يفيد الانجيل واضح في ذلك تماماً.

لا يؤمن ، لا يؤمن ، يؤمن ، يؤمن ، يؤمن ، يؤمن أنه لا يؤمن. انت ترى ان المسيحية دين ممتاز لانها أجلت ذلك الهلاك الى ما بعد الموت و لم تقل خذوهم و احصروهم و اقتلوهم؟ إذا كانت الديانة تبدو وكأنها الديانة ، فالدانة تجعل القتل في الديانة صحيحًا ، بغض النظر عن العقوبة في العقاب. الوحشي ، إلا سنة. خصم ٢٠-٨٠ سنة عذاب من العذاب الأبدي لا يجعل الرب المسيحي افضل من رب سقر. إلهك المسيحي ديكتاتور مرعب نشكر العقل انه موجود.

في النهاية استندت مؤسسة الكنيسة الديكتاتورية على نصوص " و جعلهم ملوكاً و كهنة" و نرجسية النصوص التي تعترض "المهرطقين" و الدفاع المسيحي ان الكنيسة لا تمثل الانجيل يشبه دفاع "لا يمثلون الاسلام"، مشكلة النص الديني ، الأمر المباشر بالبدء في الفكرة النرجسية التي توحي بمشروعه في قضية النرجسية التي توحي بمشاهدته ، و لا ينفع خلط السم بالدسم و قول أحبو اعدائكم عندما يقنعك في ايات أخرى ان الأعداء سوف يهلكون في بحيرة النار. هذا طبعاً عدى عن ايات التوراة المنسوخة – اجعل اعدائك يسكرون من دمائهم و يشبعون من لحومهم..ايات اكثر عنفاً من القران نفسه!

الإله الإبراهيمي بشع بكل صوره سواء التوراتي العنصري محب الذبائح أو الثلاثي الرؤوس المسيحي أو رب سقر!

# سيف_العقل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى