التنمية البشرية

مشروعنا.بالعقل نبدأ | كل واحد منا له غصنه الذي يألفه ولا يريد أن يبرحه، فهناك الطالب الذي يستثقل مادة

كل واحد منا له غصنه الذي يألفه ولا يريد أن يبرحه، فهناك الطالب الذي يستثقل مادة من المود الدراسية ويجد صعوبة بالغة في فهمها واستيعابها وما ذلك إلا لأنه وضع في ذهنه أنها عصية على الفهم والاستيعاب فعمل على تهيئة ذهنه بأنها صعبة ومال إلي ذلك،

وهناك الموظف الذي رضى بالوظيفة السقيمة على الرغم من عدم جدواها ورتابتها ولا يوجد فيها أي مؤشر يدل على التقدم والرقي مستقبلا فركن إليها ولا يحدث نفسه بتركها والسعي نحو وظيفة أو مشروع يحقق له ذاته.

ومن الأمثلة أيضا الزوجة التي تشتكي من نفور زوجها عنها وما فعلت أي شيء يذكر لكي تعدل من سلوكها فركنت إلى عاداتها ورتابتها وما حدثت نفسها بالتغيير.

فلماذا نشكو دائما من الحال ولا نبادر في تغيير ما نشكو منه؟ كم شخص منا يحتاج إلي كسر أغصان كثيرة في شجرة حياته لكي ينطلق الي الآفاق ولكن مازال ينتظر تلك المعجزة؟ إن كان التغيير إحد قوانين الكون فلما لا يشملنا نحن؟!

للاستكمال ومشاركتنا الآراء برجاء قراءة المقال على الرابط في أول تعليق.

#بالعقل_نبدأ
#هويتنا_وعي_عدالة_أخلاق


No photo description available.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى