كتّاب

أحمد سعد زايد | وجه آينشتاين “العنصري”… ما كشفته يوميات رحلته إلى آسيا والشرق الأوسط

ad_1]

في البداية، قصد آينشتاين إسبانيا منتقلاً منها إلى الشرق الأوسط عبر سيرلانكا، التي كانت تدعى حينها سيلان، ومن هناك توجّه إلى الصين واليابان.

تعميمات جماعيّة سلبيّة سجّلها العالم الشهير خلال رحلته، وخصّ بها بشكل أساسي الشعب الصيني قائلاً إنه “كادح لكنه قذر ومنبوذ”، بينما وصف من رآهم في ميناء بورسعيد في مصر قادمين من كل جهة بالقول “وكأنهم تدفقوا جميعاً من جهنم” و”شرقيون قذرون”.

ومن كولومبو، عاصمة سريلانكا (سيلان آنذاك)، كتب متحدثاً عن طريقة عيش “السكان المحليين وسط قذارة وروائح كريهة”، معلقاً “لا يعملون كثيراً واحتياجاتهم قليلة”.

وبالعودة إلى الصين، رأى آينشتاين أطفالها مجموعة كائنات “فاقدة الإحساس ومتبلدة”، كما وصفها… More


May be an image of 2 people and people smiling
[ad_2]

Ahmed Saad Zayed – أحمد سعد زايد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى