حقوق الطفل

ندى الاهدل | ارجوا ان تكوونوا حذرين في التجمعات … نريد لشعوبنا ان تعيش الدولة تتعرض لضغط ش

ارجوا ان تكوونوا حذرين في التجمعات … نريد لشعوبنا ان تعيش

الدولة تتعرض لضغط شديد لفتح المساجد، وأصحاب تلك الدعوات يتحججون ان الاسواق قد فتحت لم لا تفتح المساجد!؟، والبعض لديهم نظريات عديدة للمؤامرة أحدها ان الدولة تحارب الاسلام في الخفاء.
الاسواق والصيدليات، ان لم تفتح سيجوع ويمرض وربما يموت الناس، اما المساجد (ومعها المراقص والكافيهات والمهرجانات والمؤتمرات) فإغلاقها لن يؤثر على أحد، قارنوا بشيء من العدل والحكمة والتفكير أرجوكم.
انظروا الى هذا الطرح في الصورتين أدناه مثلا:
-هذا الدكتور يدعو بشكل واضح الى الانتحار الجماعي، ويعترف بذلك ويقول اننا سنفعل ذلك في سبيل الله.
– يتحدث بشكل عنصري ومقزز عن غير المسلمين ، فيقول “نرميهم في جهنم”
– هذا الشخص دكتور شريعة في جامعة اليرموك، ينشر الفكر المتطرف بين الشباب والبنات دون رقيب ولا حسيب وكثيرون مثله،… More

May be an image of ‎text that says '‎الجماعة. كل تلك ال "لاءات" فيجب السماح إذا شهداء، وتستفيد الفايروس التجربة. إذا بعدنا من ونأخذ معنا -إلى الآخرة -غيرنا من الأطفال والنساء ممن تجب عليهم -أساسا- جماعة المسجد. ونأخذ معنا أيضا غير المسلمين نرميهم -بطريقنا-في جهنم. وإذا سألنا الله عما كلفنا من الأخذ لكم نقول: إليك رد أما باقي من من أن الله يحم من کورونا، وأن الذين ويغسلون أيديهم ويتمظمظون ويستنشقون قد أصابهم المرض فسيقولون: ليس للبيت رب وسيكفرون، وتنتهي كل المشاكل. لكن إذا لم يحدث كل ذلك فسيؤمن كل الناس. ألسنا مستعدين لتطبيق ذلك في سبيل الله؟؟ المساج‎'‎May be an image of ‎text that says '‎الدكتور عايش لبابنة PM 4:56 Yesterday هل الاختلاط -المسبب للعدوى -في الأسواق أخف من الاختلاط في المساجد؟!! ربما نعم، وربما لا. إذا كان لا، فغلق المساجد لا داعي له في ظل السماح بالا بالاختلاط في الاسواق. أنهما سواء فهل الحاجة إلى العمل لكسب الرزق أشد من إلى صلاة الجماعة؟ ربما نعم، لا. إذا كان لا، الجماعة مهمة مثل أو أكثر من الخروج الاضطراري لكسب الرزق. هل إلى الخروج لشراء الحاجيات الضرورية أشد من إلى صلاة الجماعة؟ إذا كان الجواب فصلاة الجماعة مثل أو أشد حاجة من شراء الطعام والحوائج.‎'‎

ندى الاهدل | ناشطة حقوقية ضد زواج القاصرات

الموقع الرسمي مؤسسة ندى لحماية حقوق الفتيات

على السوشل ميديا
[elementor-template id=”202″]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى