التنمية البشرية

مشروعنا.بالعقل نبدأ | ركب الأوتوبيس وتركيزه يصب في الحفاظ على حذائه اللامع وبدلته -الكلاسيكسية

[ad_1]

ركب الأوتوبيس وتركيزه يصب في الحفاظ على حذائه اللامع وبدلته -الكلاسيكسية المكوية- من أي مكروه يلوث مظهره الذي لو ضاع بريقه ربما سيضيع معه ما يطمح إليه اليوم، سرعان ما جلس على المقعد حتى ذهب إدراكه بعيداً عن الزمان والمكان اللذين يحتويانه،

إلى أن وصل إلى هناك سريعاً قبل أن يصل جسده، هناك حيث التعقيدات التي ينتظرها في مقابلة العمل الذي يسلك إليه.

لماذا تطمح إلى هذه الوظيفة؟ سؤال هام كل إجاباته تؤدي إلى فخ، سؤال حمل همّه طول الطريق باحثاً عن الإجابة النموذجية، هل الإجابة في البحث عن مرتب أعلى؟ ولكنها إجابة قد تُعطي انطباعًا على أنه مادي لا أمان له.

هل يقول نتيجة خلافات في عمله القديم؟ ولكنها إجابة تُعطي انطباعاً بكونه مشاغباً، أم يقول إنه لم يكن يعمل من قبل ويريح باله؟ ولكنه بذلك يُكذّب ملف السيرة الذاتية الذي معه. ما هي الإجابة التي تُرضي المحاور وتؤيد موقفه في باقي الأسئلة؟!

للمتابعة ومشاركتنا الآراء برجاء قراءة المقال على الرابط في أول تعليق.

#بالعقل_نبدأ
#هويتنا_وعي_عدالة_أخلاق


No photo description available.
[ad_2]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى