كتّاب

أحمد سعد زايد | ” وإنما في القرن الخامس الهجري, الذي بدأ مع صدور بيان الاعتقاد القادري, وانتهى م

ad_1]

” وإنما في القرن الخامس الهجري, الذي بدأ مع صدور بيان الاعتقاد القادري, وانتهى مع تكفير الغزالي للفلاسفة في “تهافت الفلاسفة”, بدأت سيرورة انغلاق الحضارة العربية على نفسها, وارتدّت عملية “الأسلمة” من المجتمع إلى الإسلام نفسه الذي بات مطلوباً تطهيره من كل ما ليس إسلامياً, أو ما يعتقد أنه ليس إسلامياً. وليس من قبيل الصدفة أن تتواقت هذه الانتكاسة مع الاحتلال السلجوقي للقسم الشرقي من الدولة العربية الإسلامية. فالسلاجقة -الذين عمل الغزالي نفسه موظفاً أيديولوجياً لديهم قبل أن يتوب إلى ربه- كانوا “شعباً” من البدو الرعاة. وقد أعملوا في مدن خراسان والعراق خراباً كثيراً قبل أن يدخلوا بغداد عام 477هـ/1055م. وقد بقي حظهم من الثقافة ضحلاً حتى بعد اعتناقهم الإسلام السني. وابتداءً من عهدهم حدث, ولأول مرة في تاريخ الإسلام, ذلك الانفصال المرعب بين الدين والثقافة “

من النهضة إلى الردة / جورج طرابيشي


No photo description available.

Ahmed Saad Zayed – أحمد سعد زايد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى