التنمية البشرية

مشروعنا.بالعقل نبدأ | يروى أن فلاحا كان لديه حصان وكان ذلك الحصان له دور كبير في مساعدة الفلاح في

يروى أن فلاحا كان لديه حصان وكان ذلك الحصان له دور كبير في مساعدة الفلاح في عمله في الزراعة، ففي أحد الأيام استيقظ الفلاح على اختفاء الحصان وكان ذلك بمثابة كارثة لمن يعمل بالزراعة وعين الشر والمصيبة،

فأتى من حوله ليواسونه ولكنه لم يحزن وقال لعل ما حدث كان خيرا، وبعد أيام عاد الحصان ومعه عدد من الأحصنة البرية ففرح مَن حول الفلاح واعتبروا ذلك كنزا ولكن الفلاح لم يشارك نفس الدرجة من الفرح وقال لعله كان خيرا،

وأخذ ابن المزارع بتلك الأحصنة لتربيتها وتهذيبها، وبينما هو يقوم بتدريب أحدهم سقط من فوق أحد الأحصنة فكسرت قدماه فحمله من حوله وقاموا بمواساة أبيه ولكن الفلاح لم يحزن، وأعتقد أن ما حدث ربما به خير لا يعلمه.

فيا ترى لماذا يتفاعل الفلاح هكذا مع ما يتعرض له من مواقف قد تحمل في ظاهرها الشر؟ لماذا تختلف نظراتنا في التعامل مع الأزمات التي نتعرض لها؟ وهل المطلوب هو أن يكون عالمنا خالي من الشرور؟! أم أن المطلوب هو تغيير تعاملنا مع ما نمر به من آلام وصعاب؟

للاستكمال ومشاركتنا الآراء برجاء قراءة المقال على الرابط في أول تعليق.

#بالعقل_نبدأ
#هويتنا_وعي_عدالة_أخلاق


No photo description available.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى