التنمية البشرية

مشروعنا.بالعقل نبدأ | “شكرا على التدخين” للوهلة الأولى يبدو الفيلم من اسمه مشجعا على التدخين أو

[ad_1]

“شكرا على التدخين” للوهلة الأولى يبدو الفيلم من اسمه مشجعا على التدخين أو بمثابة دعايا لذلك الفعل المدمر للإنسان! لكن الفيلم يعرض فكرة منتشرة فى العالم اليوم هى “التأثير فى الجمهور” .

هذا التأثير؛ ليس بقول الحقائق التى تُشبع العقل السليم وتُوجِّه السلوك نحو العدل والخير وصلاح المجتمع الإنسانى،

إنما هذا التأثير بالخداع؛ أى بإخفاء جزء من الحقيقة بهدف تزويرها واستغلالها فى الترويج للباطل أو إخفاء الحقيقة كاملة فلا نجد أمامنا إلا باطلا مزخرف بكلام فارغ من الحقيقة.

الخداع بدأ من عنوان الفيلم المُغاير للمشكلة الأصلية التى يعرضها. ربما يرجع هذا لطبيعة الفيلم الكوميدية الساخرة! لكن الخداع الذى يمارسه “نايلور” بطل الفيلم المدافع عن السجائر أكثر ضررا، فكيف كان له قدرة على قلب الحقائق فيجعل السجائر غير مُضرة والرشوة هدية؟ وما الدافع الذي كان يوجهه للجدال من أجل الباطل؟

للمتابعة ومشاركتنا الآراء برجاء قراءة المقال على الرابط في أول تعليق.

#بالعقل_نبدأ
#هويتنا_وعي_عدالة_أخلاق


May be an image of text that says 'THANK YOU FOR MOKING KING'
[ad_2]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى