مفكرون

عبدالله القصيمي | إن أولئك يريدون كل شيء من السماء ومن الآلهة المتعددة الأخرى.

[ad_1]

إن أولئك يريدون كل شيء من السماء ومن الآلهة المتعددة الأخرى. أما هؤلاء فيعلمون أن عليهم أن يرجعوا إلى أنفسهم وأن يعولوا عليها وأن يطلبوا منها كل شيء وأن في إستطاعتها أن تهبهم ما فقدوا وما احتاجوا إليه… فيبدعون في الأعمال ويسيرون في الطريق، أما أولئك فقصاراهم النحيب والدعاء المذل، ثم الإنتظار الطويل الممل، ثم التسلي والإشتغال بذلك كله عن العمل وعن إقتحام الصعاب. وإن أبشع صورة لهذه الحالة النكراء هؤلاء الخطباء الذين يقرعون مسامعنا كل يوم جمعة بهذه الضراعات الكاذبة والإبتهالات الوقحة الذليلة – داعين على الآخرين – سائلين الله أن يسقط عليهم السماء أو يخسف بهم الأرض أو يجعلها ناراً، وأن يدمرهم وأن يجعلهم هم وأموالهم ونساءهم وذراريهم غنيمة باردة لهم ولأمثالهم من المسلمين العاجزين عن الحياة. ولكن الله لن يصنع ذلك أبداً ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السموات والأرض، وإن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، لا حتى تمتد ألسنتهم بالسوء والسباب وتفيض قلوبهم بالحقد على المتفوقين العاملين والحسد لهم.

عبدالله القصيمي, profile pictureMay be an image of 1 person and text
[ad_2]

https://www.facebook.com/152861158099901/posts/3888091504576829

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى