كتّاب

أحمد سعد زايد | مقال سيد قطب الذى يدعو فيه للتعري على الشواطئ

ad_1]

بعنوان شواطئ ميتة – خواطر صيف جريدة الاهرام يوليو 1938

والسؤال يا ترى اي سيد قطب افضل صاحب المعالم وتفجير المجتمع ام صاحب هذا المقال وفيه فديوهات فاخر المقال نحاول الاجابة فيها

وهنا كلام سيد قطب تفضلوا
إن الذين يتصورون العرى على الشاطئ في صورته البشعة الحيوانية المختلفة واهمين، وهم لم يذهبوا إلى الشاطئ، ولكن قرروا أو رأوا الصور منشورة في الصحف، أو ذهبوا وفى نيتهم أن ينتقدوا، فعاشوا في الصورة الخيالية المشوهة في أذهانهم، ولم يعيشوا على الشاطئ والأمواج

ليس في الجسم العارى على (البلاج) فتنة لمن يشاهده ويراه في متناول عينه كل لحظة، وفتن الأجسام هناك وهى المنتشرة في البرنس أو الفستان، أما (المايوه) فهو لا يجذب ولا يثير، وإن أثار شيئا فهو الإعجاب الفني البعيد بقدر ما يستطاع عن النظرة المخوفة المرهوبة

لقد كنت أحسبنى وحدى في هذه الخلة، ولكني صادفت الكثيرين، ممن لم يوهبوا طبيعة فنية، ولا موهبة شعرية فلاحظت أن "الأجسام" تمر بهم عارية فلا تثير كثيرا من انتباههم، بينما تتسع الحدقات وتتلفت الأعناق إذا خطرت فتاة مستترة تخفى الكثير وتظهر القليل، وحدثتهم في ذلك فصدقوا رأيي، فالذين يدعون إلى إطالة "لباس" البحر وإلى ستر الأجسام بالبرنس، إنما يدعون في الواقع إلى إثارة الفتنة النائمة وإيقاظ الشهوات الهادئة، وهم يحسبون أنهم مصلحون

إن صورة واحدة عارية مما ينشر في الصحف أفتن من شاطئ كامل يموج بالعاريات، لأن الصورة المصغرة تثير الخيال الذي يأخذ في تكبيرها والتطلع إلى ما وراءها من حقيقة، وهذا هو الخطر، أما الجسم العاري فواضح مكشوف، وصعب على الكثيرين تصديق هذه الحقيقة، أما الذين ذهبوا إلى الشاطئ وهم مجردون من الرأي السابق فيها ومن التحفز لمرائيها، فيعلمون في ذات أنفسهم صدق ما أقول

أطلقوا الشواطئ عارية لاعبة، أيها المصلحون الغيورون على الأخلاق، فذلك خير ضمان لتهدئة الشهوات الجامحة، وخير ضمان للأخلاق

للمزيد المعلومات حول سيد قطب : https://bit.ly/2SnbrkD


[ad_2]

Ahmed Saad Zayed – أحمد سعد زايد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى