التنمية البشرية

العقل دين | قد يظن البعض – و بعض الظن عند العقل – قوة الإمبراطورية الإمبراطورية كان

العقل دين
[ad_1]

قد يظن البعض – و بعض الظن عند العقل – قوة الإمبراطورية الإسلامية ، تمسكها بدين الحق و صلاح حكامها و حسن اخلاق الخليفة.

هل حقاً كان الخلفاء على خلقٍ عظيم؟

لنستعرض بعض إنجازات الخلفاء الأخلاقية:

انتقلت مشاركة معه في الاتحاد "سلميا " الى ابو بكر بعد ان ضرب عمر الزهراء بنت الرسول وكسر ضلعها و هدد بحرق بيتها.

وقد كان يرتدي دروسًا وكان يرتدي دروسًا في تعلم القراءة وعلم التربية والتعليم. "حرق الكفار احب الي من كذا وكذا"

مات بعده ، ملك ، ملك ، ملك ، ملك ، ملك ، ملك ، ملك ، ملك ، ملك ، ملك ، ملك ، ملك ، ملك ، ملك ، ملك ، ملك ، ملك ، ملك ، ملك ، ملك ، ملك ، ملك ، ملك ، ملك ، ملك ، ملك ، ملك ، ملك ، ملك ، ملك ، ملك ، ملك ، ملك ، ملك ملك ، عمر طبعاً مات مقتولاً بخنجر مسموم في ظهره من قبل ابو لؤلؤه المجوسي

جاء بعده عثمان وولى أقاربه ونهب وفسد … فقتله محمد ابن ابي بكر اخو عائشة وقال انوه لانه حرف القران … وكانت عائشة تحرض عليه وتقول اقتلوا نعثلا فقد كفر

معركة معركة الجمل التي قتلت فيها اكثر من ٣٠ الف معركة معركة صفين معانوية

أيضاً مات مقتولاً على يد عبد الرحمن بن ملجم … وأتى معاوية قام بذبح الصحابة المعارضين …

ثم جاء ابنه على رأسه على رأسه ، وذلك بعد أن جاء إلى الحسين وسبى ، وهو رقم جديد ، وهو رقم جديد لبناته وأخته.

وهكذا تعاقب الخلفاء فجاء عبد الملك بن مروان … كان جالسا في وبيده القران فلما آلت اليه الخلافة والرماه وقال هذا اخر عهدنا بك … ثم وقف وقال "لست بالخليفة المستضعف- اي عثمان- ولا بالخليفة المصانع – اي معاوية – فوالله بعد مقامي هذا أمرني منكم بتقوى الله ضربت عنقه" عبد الملك ولى الحجاج … الحجاج اعجب بقصص الرسول عن سمل العيون وتقطيع الأطراف و رمى الكعبة بالمنجنيق …

ولا ننسى الوليد بن يزيد بن عبد الملك وقصته مع المصحف: قال: وأخذ يومًا المصحف وفتحه فأول ما طلع له "واستفتحوا وخاب كل جبارٍ عنيدٍ" فقال: "أتتوعدني؟" ثم علقه ولا زال يضربهشاب حتى خرقه ومزقه وهو ينشد:

أتتوعد كل جبار عنيد ، فهأنذاك جبار عنيد

إذا لاقيت ربك يوم حشرٍ ، فقل لله مزقني الوليد!

وهكذا سارت الخلافة القارية. يصل إلى الغرب بعد ، مثل الواثق الذي لديه عشيق غلام اسمه مُهج كان يقول فيه الشعر ، وابنه المتوكل الذي جمع أكثر من ٣٠٠٠ جارية ، والمأمون الذي كان يعشق غلامه علوان الذي كان حله وألقى إزاره نبضت الدماء في عروق الخليفة وأغمي عليه ، اما هارون الرشيد فقد رغب في جارية المهدي (والده) فأرسل يطلب ان يشتري حديثاً يحللها له فقال ابن المبارك فقيه عصره: لا ادري ممن اعجب هذا اولاً في دماء المسلمين وأموالهم يتحرج من جارية ابيه.

تهابط الخلافات فالفاطميين والعثمانيين وتاريخهم الأسود المعروف …

الى ماذا نحن الى أين نعود؟

لماذا لا نطالب بقالة عامة عادلة و مساواة بدل
عودة الخلافة؟

# سيف_العقل

[ad_2]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

17 + 10 =

زر الذهاب إلى الأعلى