منظمات حقوقية

Superwomen stories | في كتابه الكتاب الفارغ يقول " ليموني سنيكيت": لا لإقامة البشر

Superwomen stories

[ad_1]

في كتابه الكتاب الفارغ يقول " ليموني سنيكيت": لا لإقامة البشر على ما يستحقونه في هذا العالم." إلى مدى جمالك في الحد الأقصى من القضايا التي ترغب في تناولها في داخلك؟ حتى متى يمكنك القيام باستكشاف نقاطك الأساسية؟ قد لا يكون المجتمع وحده عدوًا لك بصراعاته وأحكامه لكن الأسوأ أن تُصارعك ذاتك ترجع إلى التساؤل وبيان أفعالك.

ارتبط مصطلح "العهر" مجتمعيًا وسينمائيًا بالمرأة ، تبرمج العقل الجمعي أن المُلامة المرأة سيدة. لكن رجل؟ الأمر جديد كليًا. نموذج حديث طرحه فيلم الدراما الغنائية "لما بنتولد" بسلاسة واحترافية تكاد تُبكيك تعاطفًا دون ابتذال. شخصة أمين للإسم دلالة كبيرة. شخصية مدرب الرياضة أمين الذي لعب دوره (عمرو عابد) شخصية مُربكة: أمين شاب متزوج داخل إطار بيت العائلة البسيط ، يُعيل أسرة مكونة من جد مريض وأم تلاحظ كل ما حولها وأخافق متمرد دومًا وزوجة منزلها الخاص ، يعمل بأمانة في أحد الصالات قد يكون مقبولاً ، لكن دون أجر ، كان يعيش وقتًا طويلاً.

تري ناريمان (دانا حمدان) في فرصة ملائمة للشقة والحاجة وتعرضه لصراع خارجي منه: المال مقابل جسده! جسد بلا كرامة ولا قيمة طلبات الزبائن! ماكينة آلية بلا مشاعر ولا مبادئ. تتأرجح قضايا أمين وينزلق ، بما في ذلك ، وتأثيرات أخرى ، وتوقف عن التأجيل. على قارعة الطريق. في النهاية ينهار أمين بين أحضان زوجته كطفل ضل الطريق وكراية نكسها الاحتياج ، والحقيقة لم نعلم كيف انتهت قصة أمين: هل فتحت له الحياة فرصة جديدة؟ هل سامحته زوجته؟

هل استرد ذاته الجريحة؟ صدقًا لا نعلم. شكل أحيانًا أرغب في شكل أشكال وجوهنا أم لا. ربما تتعاطف أو تشمئز ، فقط تذكر أننا جميعًا مذنب من أو بأخرى.

إنتاج معتز عبد الوهاب وتأليف نادين شمس وإخراج تامر عزت.

كتابة: سارة مراد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى