منظمات حقوقية

Superwomen stories | أثر الموروثات الثقافية على حقوق المرأة المادية " " نظرة في العنف

Superwomen stories

[ad_1]

أثر الموروثات الثقافية على حقوق المرأة المادية "
" نظرة في الاقتصادي "

نهال محمد تكتب
" تتصرف بوحدات تتعامل معها وتتحكم بها "…
" كمالية مالية موجودة في خيال الزوج. "…
" النساء ناقصات عقل ودين ويجب أن يكون هناك من يعولهن ويدبرلهن شؤونهن المالية "…
"المرأة مواطنة من الدرجة الثانية ، ويجب أن تحرم من الميراث لأسماء ترث اسم أبيها وسينتهى بها الحال بالزواج من رجل من خارج نطاق العائلة سيسرق مالها"…

كثيرا ما نسمع أو مختلف أشكال مختلفة من العنف ضد المرأة خفيت وراء ستار من المبررات التي أعتدنا أن نتقبلها لنخرج الفعل من دائرة عدم المشروعية بشكل ظاهري. قولبة الدور الإجتماعي للذكر أو الأنثى كثيرا ما يجعلنا نرتكب أبشع أنواع العنف القائم على النوع الاجتماعي وبعضنا البعض باسم تطبيق العادات والتقاليد أو القواعد الأصولية. عندما يذكر لفظ العنف الواقع على النساء ، يتبادر لأذهاننا فقط صورة واحدة من صور العنف الجسدي مثل ضرب الزوج لزوجته مثلاً – إذا كنا ممن يرفض مسألة الضرب ولا يستثنيها من مسألة تعذيب الزوجة. وباعثات العنف والجنس والجسدي والجنسي و الموروثات والعادات والتقاليد البالية كنوع من النوع من النوع من النوع من النوع الإجتماعي ، وغيرهم.

من وجهة نظري ، تتعدد أسباب وجود العنف الاقتصادي في المجتمع إلى عدة أسباب. يقوم المجتمع بحصر الخيارات ، والمشروع المساعد في هذه الخيارات هي المتدرب مع دورها المجتمعي والإغفال التام لحريتها ، هذا التقييد لحرية المرأة ينتج نوع من العنف وهو العنف. فبينما تقوم المرأة بالاستقلال عن نفسها ، يصبح الاستقلال والاعتقال الأول الذي يسعى إليه الرجل لتحطيمه.

ثالثاً ، ثالثاً ، ثالثاً ، ثالثاً ، ثالثاً ، ثالثاً ، ثالثاً ، حضن النساء ، ولكننا اعتدنا أن نقحم النساء ، بأي مساحة للرجل ليبدع دون أي عناء.

ثالثا ، يستغل مفهوم القوامة لحرمان المرأة من حقوقها المالية ، فتحرم من العمل في جهات معينة باسم قوامة الرجل أو تحرم من ميراثها وجميع حقوقها المالية وحرية التصرف فيها باسم القوامة أيضًا. ولا ينتهي التأويل الخاطئ قوامة الرجل على المرأة إلا بقول النساء (ناقصات عقل ودين) وغير قادرين شؤون مالية بمفردهن ، وباسم تطبيق العدالة ومراعاة شؤون المجتمع … الأشخاص الذين يدفعون بالفعل المشروع.

رابعا ، يحدث العنف الاقتصادي بسبب العرض العادات والتقاليد القائمة على التفرقة بين الرجال والنساء والتربية القائمة على إعداد وتأهيل الأولاد والبنات على أدوارهم. أمريكا تحصل على الدعم من أمريكا ، أمريكا ، أمريكا ، أمريكا ، أمريكا ، أمريكا ، أمريكا ، أمريكا ، أمريكا . على سبيل المثال ، 95٪ من النساء من ميراثهن في صعيد مصر و 60٪ في المحافظات الأخرى ، أما بالنسبة لتقاضي النساء المالهن المالي على مستوى العمل في القطاع العام والعامين ، فالنساء يتقاضين راتبا أقل من الرجال بنسبة تصل إلى 80٪ بناء على الملعقة الأمين العام للأمم المتحدة ، ناهينا عن مزايا التأمين الصحي والإجازات مدفوعة الأجر ، ثم انقر فوق بعض الامتيازات التي تم امتيازاتها دون إعالتها.

" أشكال العنف الاقتصادي "
الأسف الشديد ، تعاني المرأة من النساء من الإقتصادي بأشكال مختلفة وعلى عدة جوانب من حياتها ، إصلاح في علاقتها مع مديرها في العمل ، زوجها ، أبيها ، أخيها … " السلطة الأبوية " ترتكب الجرائم في الجانب الخاص.
العنف التجاري في أربع نقاط رئيسية: ركاب والحرمان والإكراه والمنع.
عندما تمنع المرأة من العمل وظيفة من وظيفة ما بالإدارة بدونه …
عندما تمنع المرأة من التصرف في العمل في راتبها الشخصي …
عندما تتقاضى المرأة راتبا أقل رغم المساواة في العمل والمساواة في الاسماء …

لقد نشأت العروض الخاصة التي ارتبطت بالعراق من خلال العرض.
عندما يكون هناك تحكم كامل على المصاريف المعيشية من الرجل وعدم إعطاء الزوجة حق التصرف … هذا عن اقتصادي.
عندما تكون الزوجة غير قادرة على دعم نفسها بسبب الضغوط الواقعة عليها ، والتحكم في الموارد الاقتصادية …
عندما تحرم الأم / البنت من الميراث … فهذا عنف اقتصادي.
إذا كنت تفعل ذلك من خلال الاتصال بالخارج من شؤونها.
إذا كنت تبحث عن منتجات مفيدة ، فإن البحث العلمي.
عندما تجبر المرأة على القيام بمفردها.

تعانين من العنف النفسي والجسدي وربطهما بالعنف الاقتصادي. فالمرأة باختلاف دورها في المجتمع سواء كانت أم / زوجة / بنت / أخت.

في الجزء الثاني " الآثار المشتركة على العنف الاقتصادي " تابعونا السبت القادم!

# العنف_الاقتصادي
# الجزء_الأول

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

خمسة × واحد =

زر الذهاب إلى الأعلى