وعي

الدين صناعة بشرية | من سمات محمد أنها كانت شكاكا فيمن حوله دون مبرر منطقي (بجنون العظمة)

الدين صناعة بشرية

من سمات محمد أنه كان شكاكا فيمن حوله دون مبرر منطقي (بجنون العظمة):

أن رجلا كان يتهم بأم ولد رسول الله ، فقال رسول الله لعلي: اذهب فاضرب عنقه فقاله علي: اخرج ، فناوله يده فأخرجه ، فكله ليس له ذكر ، فك علي عنه ، ثم أتى النبي ، فقال: يا رسول الله ، إنه لمجبوب ما له ذكر.
الراوي: أنس بن مالك. صحيح مسلم: 2771

كتاب الكوكب الوهاج شرح صحيح مسلم: (كان يتهم بأم ولد رسول الله) ذكر القاضي عياض أنه كان قبطيًا وكان يتكلم مع مارية القبطية لكونها من أهل وطنه فاتهمه بعض الناس من أجل ذلك (فقال رسول الله لعلي) بن أبي طالب: (اذهب) يا رسول الله الرجل (فاضرب عنقه) الرجل (فاضرب عنقه) ، وهذا هو السبب في أن السبب هو مجرد التهمة حتى للحكم على المتهم حتى يثبت ما يوجبه ببينة أو إقرار ، وعرض أنه لم يكن معروفًا ولا يذكر أن النبي لم يذكر اسمه لماذا السبب في السبب في القتل هو السبب في قضية تهمته بسبب أمسك عن ذلك.
الراجل كان هيروح فطيس بأمر من المعصوم 😂

[ad_1]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أربعة + إحدى عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى