منظمات حقوقية

ثورة البنات | شهادة غدير أحمد زمان لما إتحبست فالبيت كان آخري الحمام ، حتى البلكونة مكنتش

ثورة البنات

شهادة غدير أحمد
زمان لما إتحبست فالبيت كان آخري الحمام ، حتى البلكونة مكنتش بفتحها.
قعدت فترة كبيرة فالبيت وكنت في ثانوية عامة وإتمنعت الدروس ، وموبايلي إتاخد.
قعدت كذا شهر جسمي مبيشوفش الشمس ، وطلعت بعدها فاقدة أي قدرة على التواصل الاجتماعي.
أنا مازلت بعاني شوية من آثار الحبس ، بس مش أوي لأني بطبيعتي ، اجتماعية ، آثار ، آثار موجودة.
أنا كنت محظوظة أكتر من صاحباتي ، اللي إتقص شعرهم عافية أو حرقوها بمعلقة أو اللي جوزوها غصب عنها.
في بنات إتشدت من شعورها عالسلالم وأدمغتها إتفتحت ، ومتخيطتش.
وفي بنات إتجرجرت فالشارع من طرحتها وإتمسح بيها التراب في أكبر ميدان فالمحلة ومحدش قدر يحوشهم من أهاليهم.

أنا متابعة أغلب البنات هنا بتنزل صورها في البيت علشان مبتعرفش تخرج.
بتابع تغيير البيجامات وتسريحات الشعر والروج ..
مقدرة إن مهما كانت اسمها.
بس الوضع زمان كان أسوء ، ودلوقتي هيكون أسوء من المستقبل.
السجون دي كل شوية بتفقد معنى معانيها ، دلوقتي البنات قادرة جوة الحبس تعمل في تاني وتعيش فيه ، زي ما البنات زمان عملت دة بالقراية أو المذاكرة.
مع الإشارة إلى أن الحالة تشير فوق بتحصل وأكتر "ودة العادي".
، فيهم ، رغم ، ، رغم ، وك.

# جوهرة_البيت
# الحبس_المنزلي
# ثورة_البنات
# ثورة_البنات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى