وعي

الدين صناعة بشرية | أن النبي ، قال: من لكعب بن الأشرف ، قال محمد بن مسلمة:

الدين صناعة بشرية

أن النبي ، قال: من لكعب بن الأشرف ، قال محمد بن مسلمة: أتحب أن أقتله يا رسول الله؟ قال: نعم ، قال: فأتاه ، فقال: إن هذا يعني النبي – قد عنانا وسألنا الصدقة ، قال: وكذلك ، والله لتملنه ، قال: فإنا قد اتبعناه فنكره أن ندعه ، حتى ننظر إلى ما يصير منه أمره. صحيح البخاري: 3031

منحة الباري بشرح صحيح البخاري: (عنانا) أي: أتعبنا. وهذا من التعريض الجائز بل من المستحسن ؛ لأن معناه في الباطن أدبنا بآداب الشريعة التي فيها قضت في مرضاة الله ، والذي فهمه أنه ليس بمحبوب. (قال) أي: كعب. (لتملنه): تزيد ملالتكم وتتضجرون منه أزيد من ذلك. (قال) أي: محمد بن مسلمة (فإنا قد اتبعناه) بتشديد الفوقية. (قال) أي: جابر. (فلم يزل) أي: محمد بن سلمة. (فقتله) لا يقال ذلك ؛ لأن كعبًا قد نقض العهد بإيذاه النبي ، مع أنا لا نسلم أنه كانمستأمنًا. وقول ابن مسلمة له ما قال ليس قاصرًا بتأمينه ، وإنما هو كلام في الشكاية إليه ظاهرًا والاستئناس حتى تمكن قتله.

مسلم كيوت = مسلم جاهل بدينه


الدين صناعة بشرية ، صورة الملف الشخصيقد تحتوي الصورة على: نص

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى