مفكرون

حسين الوادعي | إغضب قليلا أو كثيرا يا صديقي، فالغضب هو تلك الطاقة المتبقية

إغضب قليلا أو كثيرا يا صديقي، فالغضب هو تلك الطاقة المتبقية من إنسانيتك التي ترفض التكيف مع واقعك الكئيب..
إغضب على عمرك الضائع، وطاقاتك المستنفذة، وحرياتك المسلوبة.. فغيرك يعيش حياته بلا عبودية، ويمارس حريته دون خوف، ويبدع طفلا وشابا وكهلا.. والفارق بينك وبينه صدفة جغرافية وضعتك في بلاد العبودية المختارة، والخرافة المقدسة، والتخلف المحمي بألف سيف وجلاد… ووضعته في بلاد الحرية والانسانية.
إغضب.. ودع غضبك ينمو ويكشف زيف واقعك..
إغضب بكل ما تستطيع من قوة.. فلا خيارات تعرضها لك حياتك غير خيار الانتقال من جلاد يريدك ان تسكت على استعباده لك، إلى جلاد جديد يريدك أن تشكره لأنه وافق على احتقارك واستعبادك..
إغضب سرا وعلنا، وجملة وتفريقا، ووحيدا ووسط جماعتك…
فالغضب هو آخر اشارة للإنسان داخلك..
إغضب من أجل حريتك، لا من أجل سيد جديد يستعبدك… إغضب من أجل حرية الجميع لا من أجل حريتك وحدك…

على تويتر
[elementor-template id=”108″]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى