مفكرون

حسين الوادعي | الجهل والأمية ليستا مترادفتين….

الأمي قد يكون جاهلا. لكن المتعلم أيضا قد يكون غارقا في الجهل.
والفرق بين الجهل والأمية أن عكس الجهل هو الوعي، وعكس الأمية هو التعليم.
وليس كل أمي جاهلا ولا كل متعلم واعيا.
وسبب الخلط بين الأمية والجهل هو الفكرة المغلوطة أن الوعي وفهم العالم لا يكون الا عبر الكتب أو التعليم الرسمي.
لا شك أن الكتب والتعليم مصدرين من أهم مصادر تشكيل الوعي في العصر الحديث. لكن مناهج التعليم السيئة قد تحول التعليم إلى تجهيل، وقراءة كتب في مسار واحد ومكرر قد ترسخ الجهل بدلاً من تكوين المعرفة.
إن الجهل مرتبط بفقدان المعارف الضرورية التي لا يمكن فهم عالم اليوم بدونها.
إذا كنت لا تعرف كيفية بناء برج، أو علاج أمراض القلب فان هذا لا يجعلك جاهلا، لأن هذه معارف تخصصية لا حاجة للجميع… More


على تويتر
[elementor-template id=”108″]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى