وعي

الدين صناعة بشرية | (لتزيد من أشد الناس خطر الموت)

الدين صناعة بشرية

المسيحين أو مجموعة منهم الأقل:

(لتجدن أشد الناس داعما للذين يؤمنون بالهجوم)

تفسير ابن كثير: وقوله: (ولتجدن أقربهم مودة للذين قالوا إنا نصارى) أي: الذين زعموا أنهم نصارى أتباع المسيح وعلى منهاج إنجيله ، فيهم مودة للإسلام وأهله في الجملة ، وما ذاك إلا لما قلوبهم ، إذًا والبوابة على المسيح من المسيح والرقة ، كما تعالى: (وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة) [ الحديد : 27 ] وفي كتابهم: من ضربك على خدك فأدر له خدك ليس. وليس القتال مشروعا في ملتهم؛ ولهذا قال تعالى: (ذلك منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون) أي: فيهم فيهم القسيسون – وهم خطباؤهم وعلماؤهم ، واحدهم: قسيس وقس أيضًا ، وقد جمع على قسوس – والرهبان: جمع راهب ، وهو: العابد. مشتق من الرهبة ، وهي الخوف ؛ كراكب وركبان ، وفارس وفرسان.


الدين صناعة بشرية ، صورة الملف الشخصي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى