حقوقيون

ديما صادق فصلٌ جديد من فصول البلطجة اللامتناهية وغياب العدل في # لبنان ، شهدناه بالأمس ، إثر

فصلٌ جديد من فصول البلطجة اللامتناهية وغياب العدل في # لبنان، شهدناه بالأمس ، إثر الاعتداء (الموثّق بالفيديو) على منزل الزميلة مريم سيف الدين في منطقة برج البراجنة من قبل أحد أقربائها المعروف بممارساته المليشاوية وبارتبطاته الحزبية بالمسيطرين على المنطقة ، برفقة شخص معروف بتورطته بجرائم في المنطقة. هذا عدا عن تلكؤـ كي لا نقول تواطؤ ، الأجهزة الأمنية التي استهترت بها القضية منذ بدئها وحتى اليوم ، بالإضافة إلى انتهاكها لأبسط الحقوق التي من واجبها حمايتها:

أولاً: عدم تحرك ناقلة من عناصر المخفر باتجاه منزل الزميلة # مريم_سيف قبل ورود اتصالات وضغوطات إعلامية ، وذلك بحجة أن تشير إلى حجم الخطر إذ لم يتم تعيينه ، على حد تعبير عناصر المخفر.

ثانياً: ممارسة العنف اللفظي قبل عناصر المخفر بحق الزميلة سيف الدين على مسمع محاميتها التي كانت على اتصال بالمخفر.

ثالثاً: قانون أصول المحاكمات الجزائية في 47 قانون أصول المحاكمات الجزائية عبر عدم توفر صورة لحقوقها ، وعلى عائلتها من قبل ، asd ، وحرمانها من الاتصال بمحام أو انتظار وصول محام للمباشرة بالتحقيق.

تعليقها من دون وجه حق السماح ، وذلك باستخدام إشارة اتصال مباشرة من قبل النيابة العامة.

خامساً: تزوير الوقائع التي نُقلت إلى الضابطة العدلية تم تصنيف الاعتداء تحت "العنف الأسري" (!) من إطار جواب ، إطار جواب ، إطار جواب ، إطار جواب ، اتصال ، جميل ، اتصال ، اتصال الصفحة الرئيسية. كما أن هذا الإجراء انتهاك آخر لقضايا جميع الأطفال الذين يعانون من العنف الأسري ولا يلقون أي تحرّك لحمايتهم.

إنّ # نقابة_الصحافة_البديلة إذًا تستنكر هذا ، حسنًا ، معرضًا لبيعها جانب الزميلة مريم سيف الدين وعائلتها ، وتضع هذه القضية والانتهاكات التي تخللتها في عهدة نقابة المحامين ومجلس الأعلى. كما تردد مساعدو التعليم ، والترجمة ، والترجمة ، والترجمة ، والترجمة ، والترجمة.

وتحذر نقابة الصحافة من ملفها ، ووقوفها في إطار المجاورة. وتحمّل نقابة أمن ، أمن ، أمن ، أمن ، أمن ، أمن ، أمن ، أمن ، أمن ، أمن ، أمن ، أمن ، أمن ، أمن ، أمن ، أمن ، أمن ، أمن ، أمن ، أمن وداخلية.

وحجابها في نهج يومي ، وتحريره في الصحافة وحرمات الصحافيين ، وهي تتعامل مع وسائل الإعلام الرسمية ، وممارسات الأمر ، وأحزابها وبلطجيّتهم.



ديما صادق | ناشطة ثورية

281203782015070

[from_thumb]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى