مفكرون

حسين الوادعي | دين الإنسان…

….. …… ……… …….. …..
وعندما بلغ زرادشت الأربعين،
صعد إلى أعلی تل في مدينته الصغيرة،
وخطب في الجموع قائلا:
الحق أقول لكم:
إن رذائل الكهان هي فضائل الإنسان..
أليست البدعة أكبر الرذائل الدينية؟
ألا وإن الإبتداع ذروة الفضيلة الإنسانية.
فالإبتداع هو الذي نقل هذا الكائن القلق من مغاور الكهوف إلی آفاق مدن الحب والحريه.
أوليس التفكير خطرا علی الشريعة؟
ألا إن التفكير هو الحبل الذي عبر عليه الإنسان من ماضيه الحيواني إلى حاضره الإنساني..
ألا يؤمن الكهان أن الفضيلة أن تقمع غرائزك؟!
وأنا اقول أن الفضيلة الحقه أن تكون صادقا مع غرائزك.
لكن عدو الإنسان ليس “الدين”، بل ” أديان الكهنه”.
وعندما تختفي ويظهر “دين الانسان”،
لن يكون هناك مكان لجهنم المخالفين،
بل جنة دنيوية خالدة تفتح ذراعيها بكامل اتساعها لكل البشرية..


على تويتر
[elementor-template id=”108″]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى