وعي

الدين صناعة بشرية | 16 وقال الرب: «من أجل بنات صهيون يتشامخن ، ويمشين ممدودات.

الدين صناعة بشرية

16 وقال الرب: «من أجل بنات صهيون يتشامخن ، وخامات بعيونهن ، وخاطرات في مشيهن ، ويخشخشن بأرجلهن ،
17 يصلع السيد هامة بنات صهيون ، ويعري الرب عورتهن.
18 ينزع السيد في ذلك اليوم زينة الخلاخيل والضفائر والأهلة ،
19 والحلق والأساور والبراقع
20 والعصائب والسلاسل والمناطق وحناجر الشمامات والأحراز ،
21 والخواتم وخزائم الأنف ،
22 والثياب المزخرفة والعطف والأردية والأكياس ،
23 والمرائي والقمصان والعمائم والأزر.
24 فيكون عوض الطيب عفونة ، وعوض حبل المنطقة ، وعوض الجدائل قرعة ، وعوض الديباج زنار مسح ، وعوض الجمال كي!
25 رجالك يسقطون بالسيف ، وأبطالك في الحرب.
26 فتئن وتنوح أبوابها ، وهي فارغة تجلس على الأرض.
1 فتم سبع نساء برجل واحد في ذلك اليوم قائلاتنا: «نأكل خبزنا ونلبس ثيابنا. ليدع فقط اسمك علينا. انزع عارنا ».
2 في ذلك اليوم يكون غصن الرب بهاء ومجدا ، وثمر الأرض فخرا وزينة للناجين من إسرائيل.
3 سيتم تحديده في أورشليم ، حيث دعا قدوسا. كل من كتب للحياة في أورشليم.
4 إذا غسل السيد قذر بنات صهيون ، ونقى دم أورشليم من وسطها بروح القضاء وبروح الإحراق ،
سفر إشعياء 3 و 4
تفسير الكتاب المقدس – العهد القديم – القمص تادرس يعقوب: هكذا ينزع عنها الزينة الخارجية والملابس الداخلية لتصير في عرى وقبح … لعلها الرب نفسه ملبسها الساتر عليها …
كم هذا الكلام ركيك و قبيح!

الدين صناعة بشرية ، صورة الملف الشخصي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى