وعي

الدين صناعة بشرية | أتى علقمة الشام ، فصلى ركعتين ، فقال: وفق لي جليسا صالحا. قال: فجلست إلى

الدين صناعة بشرية

أتى علقمة الشام ، فصلى ركعتين ، فقال: وفق لي جليسا صالحا. قال: فجلست إلى رجل ، نسج هو أبو الدرداء ، فقال: ممن أنت؟ قلت: من أهل الكوفة ، فقال: هل تدري كيف كان عبد الله يقرأ هذا الحرف؟ {والليل إذا يغشى (1) والنهار تجلى (2) وما خلق الذكر والأنثى (3)} [الليل: 1 – 3] فقلت: كان يقرؤها: ((والليل إذا يغشى (1) والنهار إذا تجلى (2) والذكر والأنثى (3))) [الليل: 1 – 3]. فقال: هكذا سمعت رسول الله يقرون ، فما زال بي هؤلاء حتى كادوا يشككوني. ثم قال: أليس فيكم صاحب الوساد والسواك ، يعني عبد الله بن مسعود ، أليس فيكم الذي أجاره الله على لسان نبيه من الشيطان؟ يعني عمار بن ياسر ، أليس فيكم يعلم السر ، ولا يعلمه غيره؟ يعني: حذيفة.
تخريج المسند: 27549. حكم شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح على شرط الشيخين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى