مفكرون

كوسي بتر| كلمة "إيمان" او "مؤمن" تحمل شعورًا إيجابيًا عند

كوسي بتر

كلمة "إيمان" او "مؤمن" تحمل شعورًا إيجابيًا عند إستخدامها، لكن في الواقع، لا يوجد آي شيء إيجابي في معناها.
تستخدم الأديان ترقيعات بصياغات وإيقاعات شعرية رنّانة، ولكن التعريف الحقيقي للإيمان يبقى أنّه (التصديق بوجود شيء ما أو حدوث شيء ما دون أي دليل أو أسباب كافية لتصديق ذلك).

الإيمان ليس أداة جيدة للوصول للحقيقة.

فإذا كان المسلم متأكدًا 100٪ أن الله خلق الكون.
والمسيحي متأكد 100٪ أن المسيح فعل ذلك.
والهندوسي متأكد 100٪ من أن براهما فعل ذلك.
وغيرهم.

يصبح لدينا هنا أداة تسمح لمعتقدات مختلفة ومتناقضة للوصول لنفس النتيجة بنفس درجة الثقة.
مما يعني أن الإيمان لايمكن أن يكون أداة جيدة للوصول إلى الحقيقة.

في الواقع الأداة الفعّالة للوصول لحقائق مبررة هي (التصديق بوجود أو حدوث شيء ما فقط عند وجود دليل أو أسباب كافية لتصديق ذلك)
بمعنى آخر، إستخدام أداة معاكسة تمامًا للإيمان!

عند التفكير في الموضوع نرى بوضوح أنه يمكن قبول أي موقف أو معتقد -مهما بدا جنونيًا- بإستخدام الكلمة السحرية التي تُسمى "الإيمان"
فكيف لإله حكيم أو على الأقل عاقل أن يعتمد على هذه الأداة لإثبات حقيقة وجوده؟

إن كنتم على دين أو عقيدة تروج للإيمان على أنه أفضل أداة للوصول للحقيقة، فأنتم يا اصدقائي ضحية عملية احتيال.

Kosay Betar, profile picture

Kosay Betar

مفكر وكاتب تنويري ضد خرافات الإسلام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى