وعي

الدين صناعة بشرية | خواطر دعوى اعجاز (لئن لم ينته لنسفعا بالناصية كاذبة خاطئة)

الدين صناعة بشرية

خواطر دعوى اعجاز (لئن لم ينته لنسفعا بالناصية كاذبة خاطئة)

1- ما هي الناصية في اللغة؟
لسان العرب: قال السيد في السرير – عز وجل -: لنسفعن بالناصية مقدمه مقدمه مقدمه ، لنأخذنه. قال: الناصية عند العرب منبت الشعر في مقدم الرأس لا الشعر الذي تسميه العامة الناصية ، وسمي الشعر ، الموضع ، وقيل في وبخ تعالى: لنسفعن بالناصية أي لنسودن وجهه فكفتصية؛ أنت مقدم الوجه من الوجه ، والدليل على ذلك قول الشاعر:
كنت إذا كنت تريد ذلك
ونصوته: قبضت على ناصيته. والمناصاة: المساهمة بالنواصي. وقوله – عز وجل -: ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها قال الزجاج: معناه في قبضته تناله بما شاء قدرته ، وهو سبحانه لا يشاء إلا. وناصيته مناصاة ونصاء: نصوته ونصاني ، أنشد ثعلب:
فأصبح مثل الحلس يقتاد نفسه خليعا تناصيه أمور جلائل
وقال ابن دريد: ناصيته ناصيته ، وأنشد:
قلال مجد فرعت آصاصا وعزة قعساء لن تناصى
وناصيته ، ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وفي حديث عائشة رضي الله عنها: لم تكن واحدة من نساء النبي تناصيني غير زينب. أي تنازعني وتباريني ، وهو يأخذ يأخذ كل واحد من المتنازعين بناصية الآخر.

2- لماذا الناصية تحديدا؟
تفسير الطبري: (لنسفعن بالناصية) يقول: لنأخذن بمقدم رأسه ، فلنضمنه ولنذلنه؛ يقال منه: سفعت بيده: إذا بيده. وقيل: إنما قيل (لنسفعن بالناصية) والمعنى: لنسودن وجهه ، فاكتفى بذكر الناصية من الوجه كله ؛ مقدم الطلب. وقيل: معنى ذلك: أخذنأخذن بناصيته إلى النار ، كما قال: (فيؤخذ بالنواصي والأقدام).
وقوله: (ناصية كاذبة خاطئة) فخفض ناصية ردا على الناصية الأولى بالتكرير ، ووصف الناصية بالكذب والخطيئة ، والمعنى لصاحبها.

تفسير أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن: قال الشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه على دفعامضراب: أسند الكذب إلى الناصية ، وفي مواضع أخرى أسنده إلى الناصية ، كقول إيهه: إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله وأولئك هماذ الكبون.
وذكر الجواب أطلق الناصية وأراد صاحبها على أسلوب لإطلاق البعض وإيراد الكل ، وذكر الجواب كقوله تعالى: تبت يدا أبي لهب وتب.
بناء التنبيه عليه من جهة البلاغة: أن البعض يطلق ويراد به الكل ، لابد في هذا البعض من مزيد من مزيد للمعنى المساق فيه الكلام.

فمثلا هنا ذم الكذب وأخذ الكاذب بكذبه ، فجاء ذكر الناصية وهي مقدم شعر الرأس؛ أنت أشد نكارة على صاحبها ونكالا ، إذ الصدق يرفع الرأس والكذب ينكسه ذلة وخزيا.
في أبي لهب تطاول بماله ، والغرض مذمة ماله وكسبه الذي تطاول ، واليد هي جارحة الكسب وآلة التصرف في المال ، فكانت اليد أولى فيه من الناصية.
وهكذا يقولون: بث الأمير عيونه: يريدون جواسيس له؛ لأن العين من الإنسان أهم ما فيه لمهمته تلك. ولم يذكروا: بث أرجله ولا رءوسا ولا أيد ، أسقطها كلها في ذلك.
ومن هذا القبيل قلوب يومئذٍ واجفة ، ياأيتها النفس المطمئنة.
: لأن مصدر الخوف والنفس هو: واسجد واقترب ، أطلق وأراد الصلاة؛ لأن السجود أخصاتها.

3 هل مقدمة المخ لها دور رئيسي في الكذب؟
أن تحصل على أحدث إصدار من المعلومات حول الرأس.

الدين صناعة بشرية ، صورة الملف الشخصي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى