مفكرون

حسين الوادعي | تفرز المجتمعات والتنشئة الاجتماعية نوعين من الشباب….

النوع الأول الشباب الذين يحبون وذواتهم ويبحثون عن كل الفرص المتاحة لتطويرها، وهؤلاء ينضمون غالبا للجمعيات المهنية والشركات والمؤسسات التي تقدم فرصا للتطور الذاتي والمادي والوظيفي.. واغلب شباب الدول المتقدمة من هذه النوعية.
أما النوعية الثانية فهم الشباب الذين يكرهون ذواتهم ويبحثون عن قضية أكبر او انتماء أكبر تختفي فيه ذواتهم، وهؤلاء غالبا ما ينضمون للحركات الشمولية والاحزاب الايديولوجية والجماعات الدينية وجماعات الجهاد..
أنني أؤمن بقدرة الفرد على النجاح في أسوأ الظروف.. فحدد مشروعك الخاص واسع لتحقيقة، ولا تستسلم لتلك الرغبة في الغاء ذاتك وتذويبها في قضية أكبر منك.. فالكثيرين ينتظرون منك “الشهادة” من أجل تحقيق مشاريعهم الخاصة.


على تويتر

  اياد شربجي | سمير كعكة بعد خروجه ، ونحن أمام مقابل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق