مفكرون

حسين الوادعي | الكذب في سبيل الله… أو ماركس حنيفا مسلما…

………………………
تعودنا على نسبة أقوال لكبار مفكري البشرية يمدحون فيها الإسلام والرسول.
فصرنا نتداول دون تمحيص عبارات تمجيد للرسول على لسان غاندي وجوته وتولستوي ولامارتين ومونتغمري وات.. وعدد آخر من المستشرقين والأسماء المجهولة مثل “رئيس مرصد طوكيو” و “استاذ علم الأديان في انجلترا”!…. إلخ.
وصارت هذه المرويات غذاء ضروريا لنرجسيتنا الدينية وغرورنا المقدس باعتبارنا وحدنا فقط من يمتلك الحقيقة وسط عالم من الأديان والأفكار الضالة.
وإذا كان ممكنا أن يمدح مستشرقون أو مفكرون غربيون ذوي نزعة تصوفية شرقية مثل غوته وتولستوي الرسول والإسلام، الا أن الغرابة كل الغرابة ان تنسب… المزيد


على تويتر

  سمير علي جمول | إن الدين حين سيطر حياة الإنسان فردا ومجتمعا ، تطور الإنسان إلى الإنسان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق