مفكرون

حسين الوادعي | وجرء كبير من الازمة يعود للنفاق والمعايير المزدوجة…..

مثلا…
يريد المسلمون ممارسة دينهم بحرية في قلب أوروبا بناء على مباديء العلمانية، لكنهم في نفس الوقت لا يؤمنون بالعلمانية، ويرفضونها في بلدانهم، ويسعون لاعادة تفصيل العلمانية على مقاسهم داخل اوروبا نفسها.
في نفس الوقت يطالبون بممارسة ديانتهم علنا تحت شعار الحق في “حرية التعبير” لكنهم في نفس الوقت يرفضون حرية التعبير التي يمارسها غيرهم، ويطالبون بحرية تعبير مقيدة بناءعلى معاييرهم وحساسيتهم الثقافية وافقهم الثقافي المحدود.
ويضحون بحياتهم من أجل العيش داخل دول التسامح والقانون الاوروبية، لكنهم في نفس الوقت يحتقرون قيم التسامح هذه ويرون ان ثقافتهم المغلقة الموروثة في اغلبها من العصور الوسطى ، أرقى من الثقافة الاوربية بتسامحها وتنويرها… المزيد


على تويتر

  حافظ مطير | الإرهاب والكهنوت الهاشمي وصناعة الإنغلاق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق