كتّاب

مروان الغفوري | كان المسجد ملاصقاً للجبل. كل الذين دخلوا الحي في ذلك الشتاء


كان المسجد ملاصقاً للجبل. كل الذين دخلوا الحي في ذلك الشتاء قالوا إنه كان ملاصقاً للجبل، ولولا الظروف لاتسع لكل الناس.
ولكنها الظروف.

كان الأخ يونس، الذي يلبس نظّارة للبعيد، مؤذناً للمسجد. وكانت لحيته تطاوعه عدا في بقعة صغيرة إلى الجهة اليسرى من ذقنه. قال إنها إصابة من طفولته عندما أراد وهو طفل في القرية قَتل علي بن أبي طالب. نهرته أمه آنذاك، ولا تزال تنهره في كل زيارة:
كيف تسمي نفسك خالد وتشتي تقتل علي؟
يجيبها الأخ يونس كما كان يفعل في طفولته، ودون أن ينظر إلى وجهها:
ساعده الحظ، والله إنه الحظ.

بقي اسمه الأخ يونس وسيُنادى عليه يوم القيامة: ليتقدم الأخ يونس. سيتقدم الأخ يونس، سيقع الكتاب في يمينه، وسوف يقول نُكتة عن الأمويين. الأخ يونس يحب النكات، وهو يختلف كلّياً عن أي أخ يونس في الدنيا،… المزيد

  وليد الجمر | ولأن شعوبنا اكثر الشعوب في استخدام البندول ولا انصح باستخدامها إلّا للضرورة


مروان الغفوري | كاتب يمني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق