مفكرون

حسين الوادعي | لماذا نستطيع السخرية من الأديان لكننا لا نستطيع انكار

لماذا نستطيع السخرية من الأديان لكننا لا نستطيع انكار الهولوكوست أو معاداة السامية؟
هذا هو السؤال أو الحجة التي يطرحها كثير من المسلمين لتبرير موقفهم من منع الرسوم الساخرة.
أنا اؤمن دائما إنه لا يوجد سؤال غبي، لكن يوجد اسئلة تعبر عن غيبوبة عن قيم العصر ومفاهيمه.
في الدولة العلمانية الحديثه تستطيع أن تنتقد أو تسخر من أي دين سواء كان المسيحية أو اليهودية أو الاسلام. وقبل فترة بثت نتفلكس مسلسلا تلفزيونيا صور السيد المسيح على شكل رجل شاذ جنسيا ولم يحدث أي شيء. (تخيلوا او كان المسلسل مثلا عن محمد!)
وكميه السخرية من المسيحية واليهودية في العالم الغربي تفوق في حجمها ونوعها كمية السخرية من الإسلام.
لكن في حين تستطيع أن تسخر من اليهودية ومن تصرفات اليهود، لا تستطيع ان تمارس خطابا تحريضيا ضدهم مثل… المزيد


على تويتر

  اسامة عيسى | الحرية التي أفهمها لا تعني حصرا ان تخلع المرأة حجابها او تلبس لباسا متحررا،

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق