مفكرون

حسين الوادعي | يثير برنامج الكاميرا الخفية “رامز” الجدل منذ سنوات. لكن

يثير برنامج الكاميرا الخفية “رامز” الجدل منذ سنوات. لكن النسخة الاخيرة “رامز مجنون رسمي” تستحق وقفة مختلفة.
*أولا: خرج البرنامج من إطار الشكل التقليدي للكاميرا الخفية الى شكل جديد من برامج الإذلال والسادية. لا يوجد مقلب في البرنامج لأن المقلب يقتضي إخفاء الفاعل واخفاء الفعل حتى النهاية. ما يجري هو خليط إعلامي مسموم من السادية والتنمر والإذلال.
* ما يجري لا يعكس فقط انحطاط مستوى مقدم البرنامج، بل يعكس أكثر انحطاط مستوى نجوم “الميديا” على المستوى الفكري والقيمي. الشهرة السهلة التي قد تأتي عن طريق أغنية شعبية أو مسلسل تافه او مهارات جسدية قذفت الى واجهة الميديا بنجوم طارئين بالحد الادنى من الثقافة والالتزام الأخلاقي لا مانع لديهم من الظهور بمظهر مهين ومحرج مقابل مبلغ من المال. بل إن هوس الشهرة… المزيد


على تويتر

  ثمة بون شاسع بين الخوف والحب. الخوف يؤول إلى والجبن والهوان. والحب يؤدي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق