مفكرون

حسين الوادعي | يا سلام لو نتعلم التسامح في الحوار من الشيخ محمد الغزالي!…

بعد مناظرته مع فرج فوده في معرض الكتاب 1992 ظهر في أكثر من برنامج على التلفزيون ليفتي بكفر كل من يطالب بالعلمانية، ولم يتوقف في اغلب لقاءاته عن اتهام فوده بمعاداة الإسلام والسعي لتدميره.
وبعد مقتل فوده لم يتوقف “تسامحه” مع فوده بل ذهب متطوعا الى المحكمة ليقول ان خصمه الفكري فوده مرتد باجماع الأمة ويستحق القتل، وان الإرهابيين الذين قتلوه قد نفذوا حكما شرعيا صحيحا وانه لا يتذكر حكما شرعيا في حق من يفتئت على حق الإمام في قتل المرتد.
منتهى الوسطية والتسامح مع الخصوم!
ولا يفوتني هنا التنويه إلى عبقرية القضاء المصري الذي حول محاكمة قتلة فوده إلى أسئلة واجوبة حول عقيدة فرج فوده وهل كان كافرا مرحبا أم لا!
بل بلغ من عبقرية القضاء المصري انه… المزيد


على تويتر
[elementor-template id=”108″]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى