وعي

الدين صناعة بشرية | عبد الله بن أبي سلول مع محمد عندما أراد بني قينقاع: فحاصرهم رسول

الدين صناعة بشرية

عبد الله بن أبي سلول مع محمد عندما أراد قتل بني قينقاع:

فحاصرهم رسول الله حتى نزلوا على حكمه ، فقام إليه عبد الله ، حينئذٍ ، حينئذٍ منهم ، فقال: يا محمد ، أحسن في موالي. وكانوا حلفاء الخزرج ، قال: فأبطأ عليه رسول الله ، فقال: يا محمد ، أحسن في موالي. قال: فأعرض عنه. فأدخل يده في جيب درع رسول الله. فقال له رسول الله. أرسلني. وغضب رسول الله حتى حسمه ظل ثم قال: ويحك أرسلني. قال: لا والله لا أرسلك حتى تحسن في موالي ، أربعمائة حاسر ، وثلاثمائة دارع ، قد منعوني من الأحمر والأسود ، تحصدهم في غداة واحدة؟ ! إني امرؤ أخشى الدوائر ، قال: فقال رسول الله: هم لك
الراوي: عاصم بن عمر بن قتادة. المصدر: عمدة التفسير: 1/699. حكم أحمد شاكر: أشر في المقدمة إلى صحته
الحاسر: من لا درع له ولا مغفر. دارع: لابس الدرع




مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى