مفكرون

حسين الوادعي | لا يفكر المسلمون في القران تفكيرا عقلانيا لوضعه في مكانه

لا يفكر المسلمون في القران تفكيرا عقلانيا لوضعه في مكانه الصحيح مع النصوص الأخرى المؤسسة للاسلام.
ومن الأشياء الغريبة التي بقيت خارج التفكير حتى الآن أن القران لم يحتو على اي تفاصيل أو توجيهات عامة للاصول/ الاركان الكبرى للاسلام.
الايمان بالله هو الركن الاول للاسلام، ومع ذلك لم يحتو القران على اي توجيهات عامة او تفاصيل حول ذات الله وصفاته وعلمه وارادته وغيرها من المسائل الكبرى في العقيدة.
الصلاة هي الركن الثاني ومع ذلك لا يوجد في القران اي شرح لعدد الصلوات ( بعض الايات تقول انها ثلاث صلوات وبعضها صلاتين)، ولا وجود لأي تفاصيل عن كيفيتها او اوقاتها او شروطها.
الزكاة ركن ثالث ومع ذلك لا يوجد في القران تعريف واضح لها ولا لشروطها او مقاديرها.
الصوم كذلك مفهوم غامض في القران فلم يحدد وقته ولا مدته ولا وجوبه (منطوق بعض الايات يقول انه اختياري).
التوجيهات العقائدية في القران هي توجيهات “بالسلب”، بمعنى انها تحدد ما هي “العقيدة الباطلة” وليس ما هي “العقيدة الصحيحة”.
لماذا ظل القران “سلبيا” في التوجيهات العقدية؟
كيف يسكت النص المؤسس عن اساسيات العقيدة؟ وفي اي ظروف حد هذا؟
قد يكون هذا السؤال مقدمة لفهم عقلاني للنص المحوري في ثقافة النص!


على تويتر
[elementor-template id=”108″]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى