كتّاب

مروان الغفوري | اللحظات التي أحس فيها بالعجز الشامل كثيرة، وتكرر نفسها. أما

اللحظات التي أحس فيها بالعجز الشامل كثيرة، وتكرر نفسها.
أما أكثر تلك اللحظات مرارة وبؤساً فهي التي تجري على هذه الطريقة، وهي شبه يومية:

ـ مرحباً دكتور، ممكن لو سمحت تشوف فحوصات بنتي
*مرحباً عزيزي، بنتك بحاجة لعملية جراحية. من الأفضل أن تستعجلوا لأن حالتها ممكن تتدهور بسرعة.
ـ والله يا دكتور ما عندي فلس. تعرف ناس أو جمعيات أو تقدر تساعدنا؟

أفكر بنشاط أخلاقي/ خيري من خلاله تستطيع مجموعة طبية، تعمل داخل منظومة معينة، أن تتحصل على دعم فني ومالي من جهات عديدة. تقوم هذه المجموعة باستلام الحالات، فرزها، دراستها، الحديث إلى أصحابها ثم تعلن نهاية كل شهر الأسماء الأكثر استحقاقاً للمساعدة.

إذا استطاع فعل كهذا أن ينقذ كل عام عشرات الأطفال من مشاكل القلب الخلقية وسرطان الأطفال فإن هذه الدنيا ستستحق الاحترام.

العجز الذي أسمعه وأراه في لغة الآباء والأمهات، الشباب منهم تحديدا، يصعب احتماله.

م.غ

مروان الغفوري | كاتب يمني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى