كتّاب

مروان الغفوري | أعتذر للعزيزات والأعزاء، كذلك لأصحاب الاستشارات الطبية،

أعتذر للعزيزات والأعزاء، كذلك لأصحاب الاستشارات الطبية، الذين تواصلوا معي في الأيام الماضية ولم يجدوا ردا مني.

الحقيقة أن حسابي كان موقوفا بسبب بلاغات من متابعي صفحتي ومن أصدقائي. قال فيس بوك إن سبب إيقاف حسابي هو منشوراتي التي تروج لمعلومات كاذبة حول كورونا.

في عالم مملوء بالكراهية والضغينة المجانية كل شيء في مهب الريح، وبمقدور حفنة بلاغات أن تشل المرء عن الحركة.

أعيش منذ شهر تقريبا بلا تلفون ذكي، ومع الحظر الذي فرضه فيس بوك على حسابي انعزلت عن الحضارة الرقمية، وقرأت عددا كبيرا من الكتب التي صدرت حديثا.

سأعود للكتابة حول كورونا من واقع خبرتي كمتخصص في العناية الفائقة، وكقارئ (أزعم أنه جيد) للدراسات العلمية.

ما نعرفه الآن عن كورونا مثير بحق، والمواجهة معه أخذت طابعا آخر، تفيض فيه الدراما عن الخوف. (البيانات التي نشرتها كلينيك فافوريتين، أهم مركز كورونا في فيينا، قالت إن استراتيجية معينة في العناية المركزة استطاعت أن تخفض نسبة الوفاة من ٦٠٪؜ إلى ١٠٪؜). إذا وجدت الوقت الكافي سأشرح بالتفصيل "حالة كوفيد١٩" وتجربة فيينا، وحالة اللقاح.

شيء آخر:
انتهيت من كتابة ومراجعة أحدث أعمالي الروائية (حرب الشيخ أحمد). سأحتاج قراء أشداء للاستئناس بمواقفهم قبل نشرها.

وفيما يخص طلبات الإضافة التي لا تتوقف أعتذر عن قبولها بسبب اكتمال العدد المتاح. سأحاول إلغاء بعض الصداقات، الكثير منها، حتى أتيح لغير الكارهين الفرصة ليكونوا أصدقاء ورفاق نقاش.

خالص المحبة.
والرحمة للكارهين المساكين.

مروان

مروان الغفوري | كاتب يمني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى