مفكرون

عن الطفلة التي تحلق حارة سواحل ليبيا جلالتك ، لقد كانت خمسة عمرها

عن الطفلة التي تحلق حارة سواحل ليبيا
عمرها خمس سنوات !!!!
طائر سورية قذفها البحر على الساحل المتوسط ​​للغاضب.
باعد الموج الهائج أبدًا و بين أبويها و كانت لا تجيد السباحة بحكم صغر سنها.
هل هذه المعلومات جديدة عليك ؟؟ !!
كنت لا تدري ، اسمك تدري؟
إن كنت لا تدري فتلك مصيبة. و إن كنت تدري فالمصيبة أعظم !!
جسدها الصغير .. هذا البلل الذي لا يختلف عن رحمتك !!
جلالتك .. أما سمعتَ صراخَ أمها و هي تدعوك إرحم إبنتي !!
قد أيقظ الموتى .. لكنه لم يوقظ شيئا داخلك !!
جلالتك .. أما رأيت أباها ترك يد أمها و سبح نحوها و بعطفك كان قد طالبك !!
أما كنت لتشقق له البحر لينقذ فلذة كبده كما شققته لموسى !!
أم أن قد أعجزك !!
لقد أسفرت عن خمسة أعوام ..
ما عرفت يوما خطيئة .. ما كانت عصتك ..
حتى أسماك القرش إستعفت .. إستحت من دموعها البريئة ..
هل هذه ما رحمتها .. فلمن قد إدخرت رحمتك ؟؟ !!
هشام الكاتب

  نشوان معجب | * وسطيات محمودة: - لا تكن متدينا تابعا لأي دين، ولا تكن ملحدا منكرا للروح

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: