مفكرون

اياد شربجي | قبل سنوات قررنا ان نلحق ببعض البرامج ببعض البرامج التابعة لها

اياد شربجي

قبل سنوات قررنا ان نلحق ببعض البرامج التابعة لبعض البرامج التابعة لشركة الكشافة (فتيات الكشافة) ، والتي ترفعت فيه جولي بالمراتب وأحبته ، وباتت منذ الآن تخطط لتكمل فيه وتصبح مدربة.
المهم ، بين الفينة والأخرى تفاجؤنا جولي باكتسابها افكارا ومهارات وقيم لم نكن نعرفها او تعلمناها في بلادنا. ليس فقط كيف تتدبر امورك الحياتية والدراسية وتعتمد على نفسك تو لك رأيك وقراراتك الخاصة ، بل هناك فكرة وقيمة اهمتها وتعلمناها ، وتعلمناها وعلمنا منها ، وهي: "أن تساعد الاخرين بدون انتظار مقابل او ثناء"
أفادح ، أفادح ، أفادح ، أفادح ، أفادح ، أفادح ، أفادح ،
أن يكون دافعك لتكون دافعك ، جيداً ، جيداً ، جيداً ، جيداً ، جيداً ، جيداً وشبكاً أو الحسنات والجنة.
– ودافع عميقة من أي نوع.
قبل فترة كنت أناقش جولي معتبراً نفسي أعطيها في الأخلاق ، فقلت لها "بابا ليش نحنا لازم نساعد الناس؟" وتوقعت الاجابة ان تكون من نوع "لأن الله يحبنا إن فعلنا..لأننا يوماً ما قد يدور" فكان جوابها المفاجئ:
"عندما تساعد شخصًا ما ، فإنك تشجعه على مساعدة شخص ما"
"عندما تساعد أحداً ما ، فأنت تساعد على مساعدة أحد ما"
جملة بسيطة وعميقة تفرج عن الصلاح والخير والرقي والقيم والأخلاق في نفس الانسان وليس لها ثمن أو مقابل أو شروط أو شروط أو حدود أو هوية ضيقة تأسرها.
طبعا أتوقع أن ابنتي بهذا العمر الصغير وصلت الى 720s ، هل هذا هو المهم.
ماذا عن سلوكيات سلوكياتها وعلامتها ، ونتبناها وندافع عنها ، وهي قناعاتنا ونتبناها وندافع عنها ، وهي ليست كذلك بالتأكيد.
أخوتي غير مسموح بترشيحات السوريين في الغرب:
يستثمرون واحدًا واستثمروا في وحيد رابح يغنينا ، وهو أولادنا … والمتعلمين الذين يحيفونكم ويحذرونكم بدعوى خسارة الأخلاق والدين والقيم …. وأتمنى بعد هذه التجربة المريرة انكم طوّرتكم وفهمكم لموضوع القيم تعريف والأخلاق الحقيقية.

  احمد عصيد | لماذا لا نأخذ العبر من تاريخ الأوبئة ؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق