مفكرون

سمير علي جمول | الرسول و ٠٠٠٠٠ الصعاليك: – ========================== أتمنى مجموعات تقرأ هذه

سمير علي جمول

الرسول و ٠٠٠٠٠ الصعاليك: –
============================
أتمنى اقراص هذه المقالة تكون قد ألممتَ عزيزى القارئ وعزيزتى الطارئة بمضمون سبب الاسلام فى معظم الأزمنة ٠٠٠
من هم الصعاليك؟
– – – – – – – – – – – – – – – – –
الصعاليك هم المجرمون والطائشون الذين خلعتهم قبائلهم (الخلعاء). لأنه خلعه عشيرته ، وتبرؤوا منه ، لأنه خلع رسنه. ويقال: خلع من الدين والحياء (تاج العروس الجزء ١٨ صفحة ٩٢).
الخلع بالمناداة عادة في الحج او سوق عكاظ إنما خلعنا فلاناً ، فلا تأخذ أحداً أحداً بجناية تجنى عليه ، ولا نؤخذ بجناياته التي يجنيها.
وقد عُرف الصعاليك بالذؤبان وب “ذؤبان العرب” ونقرأ في تاج العروس “ذؤبان العرب لصوصهم وصعاليكهم الذين يتلصصون ويتصعلكون ، لانهم كالذئاب” (تاج العروس الجزء الأول ، صفحة ٢٤٨ تحت ذأب)
وبين الصعاليك قوم من “الغربان” “غربان العرب” ، وأغربة العرب سودانهم. شبهوا بالأغربة في لونهم ، وسرى اليهم السواد من أمهاتهم. لأنهم أبناء إماء. تصعلكوا لازدارء قومهم لهم ، ولانتقاص أهلهم شأنهم ، ولا اعتراف آبائهم ببنوتهم ، لأنهم أبناء إماء. من أغربة الصعاليك: السُّلَيْك بن السُّلَكَة ، وتأبط شراً.
انتشار الصعاليك وخطرهم: –
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
.، لشدة بأسهم في القتال. المرجع: جواد علي ، المفصل في تاريخ العرب قبل الاسلام ، الجزء التاسع صفحة ٦١٦.
§ ”، وقد أصابته بجعله تنقل من مكان إلى مكان تسلب المارة. أنضم اليها الصعاليك من مختلف القبائل. و لكون أكثر الصعاليك من الشبان الطائشين الخارجين على أعراف قومهم ، و الذين لا يبالون و لا يخشون أحداً ، صاروا قوة خشي منها ، و حسب لها حسابٌ “.
نفس المرجع السابق.
مكة كملجأ للصعاليك بسبب تعاون بعض قريش معهم: –
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
§ “التعليمات مكة على ما يظهر من أخبار أهل الأخبار ، مكاناً آوى اليه ذؤبان العرب وخلعاؤهم وصعاليكهم ، حتى كثر عددهم بها ، لما وجدوه فيها حماية ومعونة”.
المرجع: د. جواد علي ، المفصل ، الجزء التاسع صفحة ٦١٨
§ الذين تريدوا أن تستفيدوا من البريد الصغير. فلما أراد “أبو جندَب” الهُذلي ، ثم نشر بريد جارين له قتلهما “بنو لِحيان” ، قدم مكة ، فأخذ جماعة من خلعاء بَكْر وخُزاعَة ، وخرج بهم بهم على بني لِحيان ، وكان قد جاء بعد أن جاء بعده في الحرم يأتوه يوم كذا وكذا ، فيصيب بهم قومه.
المرجع: (الاغاني ٢١: ٦٢).
الزبير بن عبد المطلب كان ينزل عنده الفاسقين الصعالكة مثل ابو الطمحان و كان عبد المطلب يجير الصعاليك الصعاليك
§ وأما “أبو الطَّمَحان” القَيْني ، “حنظلة بن الشرقي” من بني كنانة ، وكان خليعا فاسقاً ، متهتكا ، لا يعرف خلقا أو أدبا ، نازلاً بمكة على الزبير بن عبد المطلب.
المرجع: (جواد علي ، المفصل ، الجزء التاسع ، صفحة
يتبع غدا ؟؟؟؟؟؟؟؟ ………………..

  سمير علي جمول | أكرم أبو عمر المسيح 5 أبريل ، 2013 ، الساعة 11:08 ص · رفض السيد مبدأ

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: