مفكرون

حادثة حولتني من حيوان الى انسان في نهاية ايفادنا إلى فرنسا عام ١٩٨٥ ونحن في

حادثة حولتني من حيوان الى انسان
في نهاية ايفادنا إلى فرنسا في نهاية ايفادنا إلى فرنسا بعض الهدايا معي وداخلينا ونتهيا ١٩ العائق وظفتني واحدة جميلةه وبشوشه وهي أيضا تتسوق مثلي من نفس المحل بعض الحاجيات وقد أبدت بعض اللطف معي وتبتسم لي وتتكلم باللغة الفرنسية وانا لا أفهم ماتق ولانني من حاضنه شرق الصورة واسلاميه بالتحديد واحمل فكرا اعوجا عن الغرب وحضلة حسب ما تم زرعه بداخلي من تخيلات مريضة غير صحيحة من قبل مجتمعي الاسلامي حول الغرب وان الناس في الغرب تعرف غير الجنس والرذيلة قمت بالتحرش بالسيدة الفاضلة تصرفي المشين هذا ابدت السيدة كل الود والعطف والاقة ثم بعد لتربيتنا الخطأ والمام مجتمعنا بأخلاق الغرب تماديت معها أكثر وطلب منها بلغتي الانكليزية الركيكة الموعد الطلب بكل لطف وابتسامة وقليل من الضحك وقمة في الاخلاق وقالت لي انها اسفة الطلب لانها متزوجة وتحب زوجها حينها انصدم عقلي مع مالقته من بذور وثقاف وديننا فقاعات وحل وطين ، كان منعطفا تاريخيا لي كي التفت ١٨٠ درجة لقد كان درسا بليغا
ميم صاد
من الصديق محمد صادق

  اياد شربجي | تعودنا على مشاهدة صور تعفيش جيش الوطن ...

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق