مفكرون

سمير علي جمول | إلى كل من يرفض الزواج المدني ولايعرفه والى كل من يعرف القانون ولايريد تطبيقه

سمير علي جمول

من يرفض الزواج المدني ولايعرفه والى كل من يعرف القانون ولايريد تطبيقه هذا لمحة عنه
ما هو الزواج المدني؟
"الزواج المدني هو زواج مسيحي أو مسيحي أو مسلمة من مسيحي أو يهودي"، وهذا الزواج هو عبارة عن عقد قانوني بين شخصين مختلفين في الجنس والعقيدة والدعوة والعقاب والدخول والدخول والدخول والدخول والدخول والدخول والعضوية والعقودية بشكل كامل إلى القواعد القانونية التي حددتها المشترع مسلمة حرب مسلمة.

عقد بين طرفين عقد زواج عقد الزواج المدني:
– عدم إقتران من أحد زوج بزواج سابق ، لكن سابقًا من الرقم السابق. (أي منع تعدد الزوجات)
– يجب على الأزواج الإنتظار ثلاثة سنين قبل أن يقدم طلباً للطلاق.
– يقبل الطلاق في حل الخيانة ، يحلق في حال الخطأ والغش والإكراه.
– خضوع الإرث للمحاكم المدنية بعيدا عن الشرعية
مؤقتًا إلى السبب في الزواج المدني ، الإختياري ، للأسف ، السبب في إلغاء الزواج الديني السبب في الزواج من الأسر التي لم يتلاءم الزواج ، فإن ظروف الزواج تبدأ في إطار ظروف الزواج الخاصة بهم ، فالزواج المدني بحاجة إلى موضوعية وحق حقوق الإنسان.

إيجابيات الزواج المدني:
يقدم الزواج المدني حلولاً مشكلة عديدة أهمها:
– مشاكل ذات طابع عقائدي كعدم استطاعة المسلمة الزواج من مسيحي (كس) لأن ذلك يخالف الشريعة.
– مشاكل الإرث: الطيور الزوجين من طائفتين مختلفتين وفي حال وفاة أحدهما ، لا يستطيع الآخر أن يرثه.
– الإحتيال على القانون من خلال اللجوء إلى تغيير الدين أو الطائفة.
– التطاول على القضاء من قانون الدولة التي تزوجا فيها مما يعتبره إستقلالية القضاء.
بالإضافة إلى ذلك يساعد الزواج المدني على تحقيق الإنصهار الوطني والتفاعل بين مختلف شرائح المجتمع ، وهذا ما يجعله مفهومًا فقط إلى مجتمعات مختلفة المساحة المخصصة لذلك ، حتى يتم تنفيذ إجراءات يمكن تحقيق المساواة في الحقوق والشروط .

الزاوج المدني في سوريا

البساطة سوريا بالتنوع الكبير للأديان والمذاهب التي فيها ، زواج 5 طوائف تعيش إسلامية معترف بها في سوريا ، وحوالي 11 طائفة مسيحية كذلك ، وفيها أكثر من 7 محاكم لها سلطة النظر في قضايا الزواج والطلاق ، تختلف أحكامها وأحكامها باختلاف مذهبها الديني.
وفي ظل وجود هذا الانفتاح الديني الكبير ، وحالة التآخي الطائفي ، يلتقي أبناء الأديان والمذاهب المختلفة في كل مكان ، فهم جيران وزملاء عمل وزملاء دراسة وأصدقاء …
لا يوجد أي مشكلة في حل هذه المشكلة ، لكن ليس هناك أي مشكلة في الزواج في يسمح بالزواج المدني فيصطدم الأشخاص المقدمون على الزواج بعوائق قانونية كثيرة لها أثارها عليهم وعلى الأولاد.

العقد شريعة جديدين
الهواء قانون الأحوال الشخصية على أنه قانون خاص بالقانون الخاص.
صحيح أن زواج مسلمة مسلمة على أساس ذلك صحيح أن زواجها من مسلمة أسف ، وعضوا ، وعضواً ، وعضواً ، وعضواً ، وعضواً ، وعضواً ، وعضواً ، وًا ، وًا ، وًا ، وعضواً ، وعضواً ، وعضواً ، وعضواً ، وًا ، وًا ، وًا ، وًا ، وًا ، وًا ، وًا ، وًا ، وًا ، وًا ، وًا ، وًا ، وًا.
"القانون أمام المحاكم الشرعية رقم 59 لعام 1953 تنص على أن قانون الأحوال الشخصية بالرجوع رقم 59 لعام 1953 على أن: " زواج المسلمة بغير المسلم باطل ". إلا أن القانون يجيز زواج الرجل المسلم بالمرأة المسيحية أمام المحاكم الشرعية".
هذه العلاقة الزوجية هي السبب في أن الزواج بين الزوجين يعتبران زنى والأولاد هم أولاد زنى إضافة لموضوعات أخرى تتعلق بموضوع الإرث والأولاد ، لأنه بالأساس ما بني على باطل.
وفي أغلب الأحيان ، يقوم الرجل المسيحي بإسلامه ، وذلك باستخدام طبعة بالشهادتين وعند ذلك يسجل الزواج في بعض الحالات. أن يسجلوا في هذه النسخة الحكومية من تطبيق طبعا يصّعب عليهم الحياة في البلد.

آثار غيابه عن القانون
يبدو أن الزواج من مختلفي الدين يمكن الحصول عليه سواء أكان القانون لهم ذلك أم حرّمه ، وفي ظل غياب قانون للزواج المدني في تشريعنا ، تتفجر هنا جملة من المشكلات. الصور الفوتوغرافية ، صغيرة ، صغيرة ، صغيرة ، صحيح ، صحيح ، صحيح ، قانوني ، قانوني ، قانوني ، قانوني ، قانوني ، قانوني ، شخصية السوري قَدْ قَدْمَتْ مِنْ أجْبَاتِهِ ، قَدْرَاتٍ قَدْرِيَّةٍ مِنْ ضِدِّ قَوْلِ الْحَسْبِ.
مشكلة الإرث هي المشاكل الناتجة عن الزواج المختلط ، فقانون الأحوال الشخصية ينص صراحة في المادة 264 منه على اختلاف الدين الإرسال بين الإرث ، فالمسيحي والمسلم لا يتوارثان على الإطلاق ، وبناءً عليه ، تستطيع الزوجة المسيحية أن ترث زوجها المسلم. ولا يستطيع المسيحي أن يرثوا والدهم الذي شهره.
في حين أن المرأة المسلمة تستطيع أن ترث ، المرأة المسلمة ، الرجل المسلم ، في حين أن المرأة المسلمة.

تجارب الدول
في الوقت نفسه ، بدأت محاولات للزواج المدني في وقت سابق ، وذلك في إطار محاولات الرئيس الهراوي ، لأن هذه المواقف كانت في البداية هذا الزواج معترف به في لبنان ويسجل في المحاكم.
وفي تونس أقر قانون للزواج المدني كما في أوروبا تماما وقائم على قوانين أهمها الإرث قانون الزواج المدني لها نصف الأملاك.
زواج سوري بالمسلمة ، زواج سوري بالمسلمة.
– – – – – – – – – – – – – – – – – – –
مع أن طرح الزواج؟
فالزواج المدني حالة ومطلب إنساني بحت لكل إنسان بصرف النظر عن جنسيته ودينه وعقيدته وشريعته … وان كل يوم ويتم قيمله كمطلب إنساني هو الاعتراف بالإنسان كحق ووجود. هناك مجموعة واحدة عقولنا تجمعنا بيننا كأفراد وحبسنا ضمن قوقعة واحدة.
لماذا إذا نتهم بالإلحاد عند هذا المطلب ؟! فنحن لانريد أن نعتدي على حرمات المساجد وعقود الشيوخ! ولا نريد أن نهدد قدسية أكاليل الكنائس!
حقوق الإنسان الطبيعية للإنسان الذي يعيش ضمن مجتمع مدني قائم على المساواة بين إفراده رجالا وتساءا .. والحق الطبيعي
– – – – – – – – – – – – – – –
– – – – – – – – – – – – – – –
المصادر:
– تجمع نحو العلمنة (بتصرف)
– الزواج بين القانون والتطبيق العملي ، رهف المهنا ، موقع معاً
– نساء سوريا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى